إسرائيل تكشف عن ضخ 1.3 مليار دولار لتعزيز البنية التحتية والخدمات في الشمال

عاجل: تم النشر قبل 3 ساعات
الحكومة الإسرائيلية توافق على خطة إضافية بقيمة 1.3 مليار دولار لمنطقتها الشمالية، بما في ذلك مدن مثل صفد والناصرة، لتعزيز البنية التحتية.

بقلم بيساش بنسون • 11 يونيو 2026

القدس، 11 يونيو 2026 (TPS-IL) – وافقت الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس على خطة تنمية تكميلية للمنطقة الشمالية بقيمة تقارب 4 مليارات شيكل جديد (1.3 مليار دولار).

توسع الخطة، التي تمت الموافقة عليها بالإجماع خلال اجتماع في بلدة نوف هجليل الشمالية، حزمة تمويل إقليمية أوسع يبلغ مجموعها الآن حوالي 22 مليار شيكل جديد (7.4 مليار دولار) عند دمجها مع المخصصات السابقة للمجتمعات الحدودية.

تغطي الخطة صفد، وعكا، ونوف هجليل، والناصرة، والعفولة، وطبريا، وكرميئيل. وقال مسؤولون حكوميون إن البرنامج مصمم لمعالجة فجوات هيكلية متعددة في الشمال، بما في ذلك نقص المساكن، ومحدودية البنية التحتية، وفوارق التوظيف، والوصول إلى الخدمات العامة المتقدمة. وتشمل استثمارات منسقة في شبكات النقل، وأنظمة التعليم، والقدرات الصحية، والبرامج الثقافية، وخدمات الأمن المحلية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “من خلال جهد تعاوني، نقدم حزمة ضخمة لمدننا الأساسية… تعزيزاً قوياً سيدفع الزخم والتنمية”. وأضاف: “ما فعلناه في الجنوب، سنفعله في الشمال؛ سنعيد الأمن إلى الشمال، وسيزدهر أكثر من أي وقت مضى”.

قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن المبادرة تمثل تحولاً طويل الأمد بدلاً من جهد إنعاش قصير الأجل. وأضاف: “هذا الاستثمار الضخم… مصمم لجعل الجليل محرك نمو وطني، يتميز بوظائف عالية الجودة، وخدمات متقدمة، وبنية تحتية ستجذب عائلات جديدة للاستقرار والنمو والازدهار هنا”.

تتضمن الخطة عدة مكونات قطاعية محددة. في مجال الإسكان، توفر حوافز مالية للعائلات التي تنتقل إلى الشمال، وتسرع مشاريع التجديد الحضري، وتدعم بناء أحياء سكنية جديدة في مدن الجليل الرئيسية. وفي مجال التوظيف، تعطي الأولوية للصناعات التكنولوجية المتقدمة مثل أشباه الموصلات والروبوتات والدفاع وتكنولوجيا الأغذية الزراعية، إلى جانب برامج التدريب المهني والمنح الأكاديمية ودعم تبني الذكاء الاصطناعي في الشركات.

تركز مبادرات التعليم والصحة على توسيع برامج العلوم والتكنولوجيا في المدارس، وإنشاء مراكز البحث والابتكار، وتوظيف المعلمين والمتخصصين الطبيين، وتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والطوارئ. تهدف تحديثات النقل إلى تقصير أوقات السفر وتحسين الاتصال الإقليمي من خلال توسيع البنية التحتية للطرق وأنظمة النقل العام الأكثر كفاءة.

تشمل الإجراءات الأمنية في الخطة تعزيز وحدات الإنفاذ البلدية، وزيادة الدوريات الشرطية، وتوسيع أنظمة المراقبة التكنولوجية في الأماكن العامة، وإضفاء الطابع الرسمي على فرق الاستجابة للطوارئ في الأحياء بالتعاون مع وكالات الرعاية الاجتماعية.