الحقيقة أن الجرح أعمق من الزمن.

يمضي الوقت، لكنه لا يمحو لحظة أشد الأنباء مرارة – أن أحباءنا لم يعودوا على قيد الحياة. هكذا شعرتم – في كل بيت وعائلة. هكذا شعرنا – والداي، وأنا، وأخي الأصغر يدو، عندما سقط أخي يونى، رحمه الله. الشوق حاضر كل يوم، الأيدي ترغب في العناق مجدداً. العيون – لرؤية الابتسامة. الآذان – لسماع الصوت، صوت عزيزنا.