يشير التحقيق الأولي إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة على خلفية جنائية. وقد عملت قوات شرطة كبيرة من لواء تل أبيب، شملت محققين جنائيين وخبراء متفجرات من الشرطة، على عزل المكان وإزالة أي شبهات بوجود خطر إضافي، إلى جانب جمع الأدلة لتوضيح ملابسات الحادث. وعقد قائد لواء تل أبيب، المفتش حاييم ساغرون، تقييماً للوضع مع قائد منطقة أيلون، المفتش دانيال حداد، وجميع القادة في الموقع، وتم خلاله تكليف وحدة تل أبيب المركزية بمتابعة التحقيق.
مواضيع ذات صلة







