كشفت هيئة الأمن الإسرائيلية (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية عن بنية تحتية إرهابية لسكان القدس الشرقية، والتي كان يديرها ناشط إرهابي مقيم في فرنسا. وفي عملية مشتركة لهيئة الأمن الإسرائيلية
الشرطة الإسرائيلية والشاباك يفككان خلية إرهابية في القدس الشرقية بتوجيه من عنصر في فرنسا، مما أدى إلى توجيه اتهامات ضد شقيقين.
جرى إلغاء إقامته في إسرائيل عام 2022 بسبب تورطه في أنشطة إرهابية، وانتقل بعدها إلى فرنسا. ومنذ ذلك الحين، كان حموري على اتصال بعناصر إرهابية تعمل لصالح “المحور الشيعي” لتوجيه عمليات وهجمات إرهابية في الأراضي الإسرائيلية. وفي هذا السياق، يستغل حموري أصله وعلاقاته في الأراضي الإسرائيلية لتجنيد عملاء إرهابيين محليين، بينما يروج في الوقت ذاته لأنشطة علنية حول القضية الفلسطينية. وكجزء من تحقيق الشاباك، كُشف أنه خلال عامي 2024 و 2025، التقى حموري بأعضاء في الخلية في أوروبا وجندهم لإنشاء بنية تحتية لتنفيذ أنشطة إرهابية في إسرائيل. ولهذا الغرض، زود حموري المجندين بهاتف للتواصل المشفر. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن إجراءات مختلفة نفذها أعضاء البنية التحتية للترويج لأنشطة إرهابية في منطقة القدس. وقُدمت لوائح اتهام ضد اثنين من المتورطين، وهما الشقيقان يزيد وسعيد داد، بتهم العضوية النشطة في منظمة إرهابية، وحظر التصرف في ممتلكات لأغراض إرهابية، والتآمر لارتكاب جريمة، ومحاولة التآمر لارتكاب جريمة تمثل عملاً إرهابياً.