بقلم كوستيس كونستانتينو • 30 مايو 2026
القدس، 30 مايو 2026 (TPS-IL) — مددت السلطات القبرصية احتجاز فلسطينيين اعتقلا في إطار مؤامرة إرهابية مشتبه بها، بعد أن أقر أحدهما بأن إسرائيليين كانوا الأهداف المقصودة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية يوم السبت.
ومثل الرجلان، البالغان من العمر 32 و 38 عامًا، أمام المحكمة الجزئية في باراليميني في جلسة مغلقة. أمرت المحكمة بإبقائهما قيد الاحتجاز لمدة ثمانية أيام أخرى بينما يواصل المحققون فحص ما إذا كانت هجمات مخططة تُعد لها على الجزيرة.
كما اعتقلت الشرطة القبرصية فلسطينيين إضافيين في منطقة لارنكا على صلة بالتحقيق نفسه. وتم تقديمهما أمام المحكمة الجزئية في لارنكا، التي أمرت أيضًا بتمديد احتجازهما لثمانية أيام.
وقال أحد المعتقلين للمحققين إن الأهداف كانت ستكون إسرائيليين. وتعمل الشرطة الآن على تحديد مكان وكيفية تنفيذ الهجمات وما إذا كان المشتبه بهم لديهم شركاء إضافيون.
بدأ التحقيق بعد أن اكتشفت الشرطة مواد تستخدم في صنع المتفجرات في عقارين مرتبطين بالمشتبه به البالغ من العمر 32 عامًا: منزل في منطقة شاطئ الحاكم على الساحل الجنوبي لقبرص وشقة في منطقة كاماريس في لارنكا. ومن بين المواد التي تم ضبطها نترات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى، إلى جانب أدلة تخضع حاليًا لفحص جنائي متخصص.
ويقوم المحققون أيضًا بفحص ما إذا كانت هناك آثار للحمض النووي لأفراد آخرين على الأدلة المضبوطة.
وذكر أن الشاب البالغ من العمر 32 عامًا كان يعيش مع عائلته في شقة كاماريس. ويُعتقد أن الرجل البالغ من العمر 38 عامًا كان يقيم في قبرص بشكل غير قانوني بعد دخوله الجمهورية من الشمال الذي تحتله تركيا.
تعتقد السلطات القبرصية أن الاعتقالات ربما منعت وقوع هجمات في قبرص. ويتم التحقيق في القضية بالتنسيق مع وكالات الدولة المختصة والشركاء الأجانب وسط قلق متزايد بشأن التهديدات التي تستهدف المواقع الإسرائيلية واليهودية على الجزيرة.
تأتي هذه القضية بعد أيام من تعرض ثلاثة مواطنين إسرائيليين للاعتداء في وسط نيقوسيا، في حادث منفصل أثار أيضًا رد فعل فوري من السلطات القبرصية. ألقت الشرطة القبض على سوريين بعد أن أفاد الإسرائيليون بأنهم تعرضوا للهجوم، حيث احتاج أحد الضحايا إلى علاج طبي لإصابة في الأذن.
وقالت نائبة وزير الهجرة القبرصي إن السوريين سيواجهان إلغاء فوري لوضعهما كلاجئين وسيتم ترحيلهما، مما يؤكد خطًا حكوميًا أكثر صرامة تجاه الرعايا الأجانب الذين مُنحوا الحماية ويرتكبون جرائم. وقال نائب وزير الهجرة نيكولاس أيوانيدس إن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه.