السلطات القبرصية تسعى لمحاكمة فلسطينيين اثنين في تحقيق بشأن الإرهاب

عاجل: تم النشر منذ ساعة واحدة

بقلم كوستيس كونستانتينو • 9 يونيو 2026

القدس، 9 يونيو 2026 (TPS-IL) — من المتوقع أن تطلب السلطات القبرصية اليوم من محكمة منطقة لارنكا إحالة فلسطينيين اثنين من أصل أربعة مشتبه بهم إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في واحدة من أخطر قضايا الإرهاب في الجزيرة في السنوات الأخيرة.

يعتبر المحققون الرجلين، البالغين من العمر 32 و 38 عامًا، شخصيات محورية فيما يُشتبه بأنه خلية مرتبطة بحماس تعمل في قبرص.

كما تدرس الشرطة ما إذا كان للمشتبه بهم شركاء إضافيون في الجزيرة وما إذا كانت القضية تشكل جزءًا من شبكة أوروبية أوسع.

من المتوقع أن يواجه المشتبه بهم اتهامات خطيرة بالإرهاب والجريمة المنظمة. يركز المحققون على اتصالاتهم وتحركاتهم وأنشطة الشراء بعد اكتشاف كميات كبيرة من المواد التي يمكن استخدامها في تصنيع المتفجرات.

بدأ التحقيق يتكشف بعد العثور على مخبأ في 21 مايو في أحد المساكن في شاطئ الحاكم، بالقرب من ليماسول، وهي منطقة ساحلية في جنوب قبرص. تم اكتشاف كمية ثانية من المواد بعد يومين في شقة في الطابق الثاني في كاماتريس، لارنكا، كانت تحت المراقبة. وقد ربطت الشرطة كلا الموقعين بالمشتبه به البالغ من العمر 32 عامًا.

وفقًا لتقارير قبرصية، اعترف الشاب البالغ من العمر 32 عامًا، والذي كان يعيش في لارنكا مع زوجته وطفله، بأنه كانت تجري استعدادات في قبرص لهجمات ضد أهداف إسرائيلية، ردًا على الحرب في غزة.

أما المشتبه به البالغ من العمر 38 عامًا، والذي كان في قبرص بشكل غير قانوني ويُعتقد أنه دخل عبر شمال قبرص المحتل من قبل تركيا، فقد ظل صامتًا أثناء الاستجواب.

يعتقد المحققون أن الرجلين شاركا في الحصول على مواد كيميائية وخلطها، بما في ذلك نترات الأمونيوم، للإنتاج المحتمل للمتفجرات. ويُزعم أن بعض المواد تم شراؤها من السوق القبرصي.

كما تم اعتقال فلسطينيين آخرين مشتبه بهما، يبلغان من العمر 54 و 57 عامًا. وتعتقد السلطات أنهما لعبا أدوارًا داعمة. وكلاهما مقيمان منذ فترة طويلة، ويُقال إنهما يعيشان في الجزيرة منذ منتصف الثمانينيات ويحملان الجنسية القبرصية.

توسع التحقيق خارج قبرص بعد اعتقال فلسطيني يبلغ من العمر 37 عامًا في جزيرة كريت اليونانية، والذي اعترف بالانتماء إلى حماس وارتباطه بالمشتبه بهم في قبرص.

تشير تقارير يونانية إلى أن الرجل أخبر المحققين أنه خضع لتدريب على المتفجرات في ماليزيا وأن أحد المشتبه بهم في قبرص تلقى تدريبًا مماثلًا.

تنسق السلطات القبرصية واليونانية الآن تحقيقاتهما، بينما تم إطلاع أجهزة أمنية أجنبية أخرى أيضًا.

تراقب إسرائيل القضية عن كثب. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الأحد إن "من اليونان إلى قبرص، تواصل السلطات الكشف عن أنشطة إرهابية مرتبطة بحماس على الأراضي الأوروبية".

يواصل المحققون تقييم ما إذا كان المشتبه بهم في قبرص قد تصرفوا كخلية معزولة أو كجزء من بنية تحتية أوسع لحماس يُزعم أنها تهدف إلى تسهيل الهجمات ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية في أوروبا.