تم الانتهاء من الجدول الزمني للتدريب لعام 2026. الخطط والاستنتاجات

جيش الدفاع الإسرائيلي ينهي جدول تدريبات 2026 بدمج دروس 7 أكتوبر والصراع المستمر

تم الانتهاء مؤخراً من رسم بياني تدريبي لجيش الدفاع الإسرائيلي لعام 2026، والذي يعرض التزامن بين تخطيط التدريب والتمارين، وجهود التعلم، والتخطيط العملياتي. تم دمج الدروس الرئيسية المستفادة من 7 أكتوبر والقتال المستمر، وبناءً على ذلك، تم وضع التدريب لعامي 2025 والعام القادم.

عُقد هذا الأسبوع مؤتمر برئاسة رئيس الأركان لتلخيص واستخلاص الدروس من التمارين الدفاعية الأخيرة التي أجريت على مستوى الفرق.

رسم بياني تدريبي لجيش الدفاع الإسرائيلي لعام 2026:

  • 4 تمارين لهيئة الأركان العامة
  • 4 تدريبات لقيادات الأركان – الوسطى، الشمالية، الجبهة الداخلية، والعمق
  • 6 تمارين للعمليات الأمنية والروتينية (ب.ش)
  • عدد من تقييمات رئيس الأركان

بشكل عام، ستكون التمارين أقصر لجعلها أكثر تركيزاً وهدفاً. في المجموع، سيتم إجراء حوالي 12 تمريناً مدتها خمسة أيام في مركز تدريب القيادة والأركان، مع عدد مماثل لتدريب الأسلحة المشتركة.

للمقارنة، في عام 2025 تم إجراء ما يلي:

  • 17 تمريناً
  • تمرين دفاعي (لأول مرة منذ 20 عاماً)
  • 9 تمارين تحاكي حرباً مفاجئة على الحدود
  • 3 تمارين تحاكي حرباً مفاجئة على الحدود الشرقية
  • 3 تمارين لهيئة الأركان العامة
  • تمارين تحاكي حرباً متعددة الجبهات
  • 4 تمارين عملياتية واسعة النطاق (تيروغ)
  • عدد من تقييمات رئيس الأركان
  • 4 أيام قتالية

في المجموع، شارك 45 ألف جندي احتياطي في التمارين.

الفرقة 91 – تم إجراء تمرين عملياتي واسع النطاق (تيروغ) مدته 5 أيام. خلال هذا التمرين، تم محاكاة عشرات الأحداث في سيناريوهات ومواقع مختلفة. كان هدف التمرين هو تحسين جاهزية الفرقة للدفاع والقتال على الجبهة اللبنانية، مع التركيز على أساليب القتال والدفاع والهجوم والانتقال بين السيناريوهات المختلفة.

الفرقة 210 – في نوفمبر الماضي، أُجري تمرين مفاجئ لرئيس الأركان، مع التركيز على سيناريو الفرقة المرجعي. على مدار العام، تم الانتهاء من أكثر من 30 تمريناً على مستوى الكتائب والألوية والفرق. كل هذه التمارين بالإضافة إلى التدريب في المجتمعات المحلية مع فرق الاستجابة للطوارئ في هضبة الجولان.

فرقة يهودا والسامرة – تم التدرب على عشرات الأحداث التي تحاكي تسلل الإرهابيين والعمليات القتالية في المنطقة.

بعد أكثر من عامين تم فيهما التركيز على القتال المكثف في جبهات متعددة، ولم يكن هناك وقت للتدريب والتمارين المناسبة، يعود جيش الدفاع الإسرائيلي الآن إلى عمليات التدريب المستمرة. من بين أمور أخرى، تم تطوير مفهوم لضمان دمج المعرفة المتراكمة، إلى جانب توجيه أركان القيادة، الذين لم يجرِ بعضهم تدريباً حتى الآن.

وفقاً للنموذج الجديد، سيتم إجراء تمارين عملياتية واسعة النطاق (تيروغ) بالتزامن مع تمارين هيئة الأركان العامة لأول مرة، لتمكين مستوى أعلى من التنسيق والجاهزية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم وضع نموذج تدريب منفصل وفريد للقوات العاملة والاحتياط. سيتم تصميم تدريب فعال ومخصص للمهام لكل قوة. علاوة على ذلك، سيتم إضافة تمارين الكفاءة وأطر العمل على مستويات الكتيبة واللواء والفرقة.

سيشمل التدريب تمارين متعددة المستويات، ومراكز قيادة، وبناء القوات، وتفعيل حالات التأهب. في الوقت نفسه، سيتم التركيز على التدريب الذي يتحدى الخطط الحالية ويتطلب الارتجال والعمل المرن. ستشمل التمارين والتدريبات أيضاً احتكاكاً مع أذرع وفروع إضافية، بما في ذلك البحرية، والبرية، والجوية، والاستخبارات، والطيف، وغيرها.

جزء أساسي من رؤية الرسم البياني التدريبي هو التركيز على “وحدة واحدة” – التزامن بين جهود التمرين والتدريب، والتعلم وتطوير المعرفة، والجاهزية العملياتية. معاً، تعمل هذه الثلاثية على معايرة نظام جيش الدفاع الإسرائيلي بأكمله، مما يتيح التنفيذ الأمثل لعمليات إسقاط القوة وعمليات البناء.

مبدأ آخر تم أخذه في الاعتبار عند بناء المخطط الزمني هو تخطيط التمارين الأساسية ثنائية السنوات، مع منظور متعدد الجبهات ومراعاة أهمية الجاهزية في كل من الدفاع والهجوم، بما يتماشى مع التخطيط العملياتي.

كجزء من الدروس المستفادة من أحداث 7 أكتوبر والقتال المطول عبر جميع الجبهات، تم دمج جهود مكثفة للمناقشة والتعلم في الرسم البياني. في إطار ذلك، سيقوم القادة والقوات في الميدان بممارسة سيناريوهات مختلفة، بعضها سيناريوهات مفاجئة، لاختبار الجاهزية للحالات القصوى.

في الوقت نفسه، يحدد الرسم البياني نقاطاً رئيسية تشمل مؤتمرات كبار القادة حول مواضيع مختلفة، ودورات هيئة الأركان العامة، ومخططاً زمنياً لمناقشات الحرب. كجزء من تقييمات قيادة القوات البرية (مازي)، ستجري القيادة فحوصات الجاهزية والكفاءة لكل لواء، بالتعاون مع هيئات هيئة الأركان العامة.