يمكن الكشف الآن أنه خلال موجات الهجمات التي نفذتها القوات الجوية، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية (أمان)، تم استهداف مقر القوات الجوية للحرس الثوري.
كان المقر يعمل كمركز القيادة والتحكم الرئيسي للقوات الجوية للنظام. ومن هذا المقر كانت تعمل قيادة وحدة الصواريخ الباليستية، ومنظومة الطائرات المسيرة، ومنظومات القوات الجوية الأخرى للنظام.
المقر مسؤول عن صياغة تقييم الوضع العملياتي، وكذلك تخطيط الهجمات ضد دولة إسرائيل والدول في المنطقة.
يضاف هذا الهجوم إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بمنظومة الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني، ويضر بقدرته على مزامنة وتنسيق عمليات الإطلاق باتجاه دولة إسرائيل.
يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي الهجوم لتعميق الأضرار التي تلحق بالمنظومات الأساسية وأسس نظام الإرهاب الإيراني.