عقد رئيس الأركان مؤتمراً موجزاً لتمارين الألوية – كجزء من تعزيز الأسس والعودة إلى الجاهزية العملياتية.

رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي أفيف كوخافي يعقد اجتماعاً لكبار القادة لمناقشة تمرين مهم، مع التركيز على تعزيز الأسس واستعادة القدرات التشغيلية.

رئيس الأركان الإسرائيلي: “نحن في فترة تحسين الجاهزية للصراع.. ونستعد لعدة سيناريوهات”

تل أبيب – (وكالات)

في إطار تعزيز الأسس والعودة إلى الجاهزية العملياتية، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مؤتمراً اليوم (الاثنين) بمشاركة منتدى كبار القادة العملياتيين في الجيش، وكبار ضباط الأسلحة، وجميع قادة الألوية في الجيش.

تركز المؤتمر على تلخيص واستخلاص الدروس العملياتية من التمارين التي جرت في الألوية الإقليمية في قطاعات مختلفة. وتُعد هذه المرة الأولى التي يُعقد فيها المؤتمر منذ ثلاث سنوات، مع عودة الجيش الإسرائيلي إلى جدول تدريبي وتماريني منتظم.

افتتح المؤتمر بعرض إطار هيئة الأركان العامة، وجدول التدريب، وتوجيهات العام القادم من قبل رئيس شعبة العقيدة والتدريب، العميد إيتمار لسري. ويأتي ذلك في إطار مبدأ إعادة الوحدات المقاتلة في الجيش إلى الجاهزية العملياتية وروتين التدريب.

بعد ذلك، قُدمت نقاط رئيسية للمناقشة والدروس والرؤى العملياتية من قبل قادة الألوية، مستقاة من التمارين التي أجريت إلى جانب الدروس المستفادة في بناء القوة.

اختتم اليوم بمناقشة للقادة العملياتيين وتأكيد وخلاصة من رئيس الأركان.

يُعقد المؤتمر في إطار جهود تعزيز الأسس المهنية وتحسين جاهزية الجيش للحرب، من خلال التمارين والتدريب. ويُعد التعلم العملياتي حجر الزاوية في استعداد الجيش للتحديات المستقبلية.

وقال رئيس الأركان، أفيف كوخافي: “نحن في فترة تحسين الجاهزية للصراع. يجب أن نواصل استخلاص الدروس من أحداث السابع من أكتوبر، وتعزيز وضعنا الدفاعي، والاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع مسارح الحرب. الجيش الإسرائيلي يستعد لعدة سيناريوهات، ويجب أن نكون يقظين باستمرار ومستعدين لتحقيق النصر في حرب متعددة الجبهات. في الخطة متعددة السنوات القادمة، سنعزز القدرات العملياتية للألوية في القيادة والسيطرة، والفتك، والتنقل”.

وأشار رئيس الأركان إلى أن أحد الدروس الرئيسية للسيناريو المرجعي هو الغارة واسعة النطاق أو حرب المفاجأة. وتابع كوخافي قائلاً: “نحن نعزز أسسنا، ولذلك فإن الإصرار على عقد يوم التعلم المهم هذا. نحن نعود إلى التدريب، ونعزز الأسس، ونحافظ على مستوى عالٍ من التأهب في جميع القطاعات”.

وأضاف رئيس الأركان: “الغرض من اجتماع اليوم هو أولاً وقبل كل شيء التجمع المتبادل والتعلم – داخل الألوية، وفي القيادات الإقليمية، وفي هيئة الأركان العامة. وفوق كل شيء، هناك أهمية قصوى للتعلم التكاملي كأساس لنمونا وتحسننا”.

واختتم كوخافي قائلاً: “المجموعة الرائدة في الجيش الإسرائيلي هنا، وهي مجموعة ذات خبرة عملياتية هائلة، والتي كانت تحت عبء وضغط عملياتي مستمر واستثنائي لفترة طويلة. في الوقت نفسه، نحن ملتزمون بالتحسين المستمر لمهنية الجيش وجاهزيته للحرب. يجب علينا تعزيز القدرات في الدفاع والهجوم على حد سواء في مواجهة التحديات التي نواجهها. العمل دون تعلم واستخلاص الدروس، ثم التنفيذ، لا معنى له – وهذا هو الهدف هنا اليوم. التعلم واستخلاص الدروس هي مسؤوليتنا جميعاً كقادة، من أجل تحسين جاهزية الجيش وقيادته إلى النصر”.