تم تدمير معظم الأصول الرئيسية لقوات الباسيج الإيرانية في محافظة إيلام.

جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب أصولاً رئيسية لقوات الباسيج والأمن الداخلي في مقاطعة إيلام الإيرانية، مستهدفاً بنية تحتية لقمع الإرهاب والاحتجاجات.

منذ بداية عملية “زئير الأسد”، يواصل سلاح الجو، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية (أمان)، استهداف أنظمة وقدرات النظام الإيراني الإرهابي بشكل منهجي.

خلال الأسبوع الماضي، عمّقت جيش الدفاع الإسرائيلي ضرباته على البنية التحتية لقوات الأمن الداخلي والباسيج في جميع أنحاء إيران، والتي تعد جزءًا من القوات المسلحة للنظام.

تعد محافظة “إيلام” من المحافظات الرئيسية التي تعرضت فيها معظم البنية التحتية للنظام للضرب، وهي محافظة نفذت فيها هذه القوات العديد من المخططات الإرهابية، وقامت، من بين أمور أخرى، بقمع وحشي للاحتجاجات الداخلية في إيران خلال شهري ديسمبر ويناير.

يكشف جيش الدفاع الإسرائيلي الآن أن معظم الأصول الأكثر حساسية لقوات الأمن الداخلي والباسيج في المحافظة قد تم تدميرها، بما في ذلك:

المقر الرئيسي للأمن الداخلي.
مقر جهاز الاستخبارات المركزي للنظام الإيراني (الوزارة).
مقر الحرس الثوري المسؤول عن كتائب قمع الاحتجاجات.
مقر الوحدة الخاصة للأمن الداخلي.
عدة مقرات لوحدات الباسيج وبنية تحتية للحرس الثوري تستخدم لزيادة سيطرة النظام وحكمه في المحافظة.

يُعد الهجوم على آليات القمع والسيطرة المسلحة في محافظة “إيلام” مثالاً واحدًا من بين العديد.

هذه القوات المسلحة هي جزء من الجهاز الأمني للنظام الإيراني، وكانت مسؤولة عن تنفيذ مخططات إرهابية لسنوات. بالإضافة إلى ذلك، تقود هذه القوات عمليات القمع الرئيسية للاحتجاجات الداخلية، لا سيما في الآونة الأخيرة، مستخدمة العنف الشديد والاعتقالات الواسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين المدنيين.

تُعد الهجمات المكتملة جزءًا من مرحلة تعميق الأضرار التي لحقت بالأنظمة الأساسية للنظام الإيراني الإرهابي وتقويض قدراته.