يولي جيش الدفاع الإسرائيلي، بصفته جيش الشعب، أهمية قصوى لدمج جميع السكان، مع بذل جهود كبيرة للحفاظ على أسلوب حياتهم واحتياجاتهم، بطريقة لا تضر بسكان على حساب آخرين. لم تصدر المحكمة العليا تعليمات لجيش الدفاع الإسرائيلي بتجنيد مجندات في سلاح المدرعات، بل أصدرت تعليمات بإجراء تجربة مخططة حول هذا الموضوع. يعمل جيش الدفاع الإسرائيلي على دمج النساء في الأدوار القتالية قدر الإمكان. التجربة، كما يوحي اسمها، هي اختبار أولي للفحص من أجل الاستمرار. سيتم إجراء التجربة وفقًا لأمر الخدمة المشتركة، مع ضمان الامتثال لجميع المعايير التشغيلية والمهنية المطلوبة، ووفقًا للاحتياجات التشغيلية. من بين جميع الخيارات التي يتم فحصها في التجربة، لا يوجد بديل سيتم فيه الخدمة المشتركة للرجال والنساء في نفس الإطار. حتى الآن، لم تصل التجربة بعد إلى مكتب رئيس الأركان، وسيتم مناقشة الأمر في المستقبل القريب. كان كبار مسؤولي جيش الدفاع الإسرائيلي على اتصال مستمر في الأشهر الأخيرة مع رؤساء “يشيفات هشير” وممثليهم، إلى جانب شخصيات أخرى في الجمهور الديني القومي في هذا الصدد. يقدر جيش الدفاع الإسرائيلي ويفخر بمساهمة جميع أفراد الخدمة من الذكور والإناث، بما في ذلك أفراد “يشيفات هشير”، في المجهود الأمني في جميع الساحات.
مهام جيش الدفاع الإسرائيلي تتوسع بعد عامين ونصف من الحرب
جيش الدفاع الإسرائيلي يوسع الأدوار القتالية للنساء في برنامج تجريبي، مؤكداً على الدمج والحفاظ على أنماط الحياة المتنوعة خلال الحرب المستمرة.