حزب الله ذراع متطرفة للأخطبوط الإيراني، وسيدفع ثمن ذلك غالياً.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: حزب الله، ذراع إيران، سيدفع ثمناً باهظاً بعد ضربات استهدفت عناصر إيرانية في لبنان وبيروت.

عقد رئيس الأركان، الفريق أول أيال زمير، تقييماً للوضع اليوم (الأحد) مع قائد قيادة الجبهة الداخلية، اللواء شاي كليبر، وقائد منظومة الدفاع الجوي، العميد كـ’، وقادة آخرين.

“خلال الليل، عملنا ضد عناصر من فيلق القدس الإيراني في لبنان، وفي بيروت، وضربناهم. أقول لكم إنه لا يوجد مكان آمن لقوات الشر الإيرانية، في أي مكان في الشرق الأوسط، لا في بيروت ولا في أي مكان آخر”، هكذا بدأ رئيس الأركان، الفريق أول أيال زمير. “إلى جانب ذلك، شهدنا قدراً كبيراً من النيران على المجتمعات الشمالية، وكان هناك أيضاً حادث الليلة الماضية – أود أن أبعث بتعازيّ من هنا لعائلات الضحايا وأتمنى لجرحانا الشفاء العاجل.”

“حزب الله هو ذراع متطرفة لأخطبوط إيران؛ إنه يدفع وسيستمر في دفع ثمن باهظ مقابل ذلك. إسرائيل في حالة طوارئ مستمرة منذ عامين. نحتاج حالياً إلى إظهار المثابرة والصبر. هذا سيستغرق وقتاً طويلاً، عليكم أن تكونوا مستعدين لذلك، ومهما طال الأمر، فسيستغرق.”

“وإليكم أقول، أنتم تعرفون هذا جيداً – الجانب الذي سينتصر هو الذي يظهر العزيمة والمثابرة. نحن نعرف جبهتنا الداخلية؛ لديها مرونة كبيرة. أنا على قناعة بقوة جبهتنا الداخلية لتزويدنا بكل الدعم اللازم لتحقيق أهدافنا.”

“أعلم أن المدنيين في الداخل غالباً ما يضطرون للدخول إلى الأماكن المحمية. نحن ندرس الإرشادات باستمرار في ضوء الوضع. وأقول للمواطنين – كونوا منتبهين وتصرفوا وفقاً للإرشادات. نحن جميعاً هنا معاً في هذا الجهد، طيارو سلاح الجو، وسلاح المدرعات، والمشاة، وقوات الهندسة التي تقف على خطوط الحدود وفي لبنان الآن، جميعاً معاً في هذا الجهد. هذا جهد كبير جداً. وأقول لكم أكثر من ذلك، تحدثت عن المثابرة والعزيمة المطلوبة منا جميعاً، وهذه حرب جيلنا، هذه حرب حاسمة، هذه حرب مصيرية. هذه الحرب ستحدد مستقبلنا وأمننا هنا لسنوات عديدة قادمة.