علاوة على ذلك، فإن النظام الإرهابي الإيراني أصدر أوامره لوحدات الباسيج من المقر الذي تعرض للهجوم. قوات الباسيج هي جزء من القوات المسلحة للنظام الإرهابي الإيراني وكانت مسؤولة عن تنفيذ مخططات إرهابية لسنوات. بالإضافة إلى ذلك، تقود القوات عمليات القمع الرئيسية للاحتجاجات الداخلية في إيران، خاصة في الآونة الأخيرة، باستخدام العنف الشديد والاعتقالات الواسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين. وقبل الهجوم، تم اتخاذ العديد من الخطوات لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، ومراقبة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية. ويأتي الهجوم على المقر في إطار تعميق الأضرار التي لحقت بالمصفوفات الأساسية للنظام وقدراته الأمنية.
في قلب طهران: هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي مقراً قيادياً مركزياً للحرس الثوري أُنشئ ضمن بنية تحتية مدنية، وذلك في إطار موجة هجمات اكتملت قبل وقت قصير في قلب العاصمة الإيرانية.
جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب مقراً لقيادة الحرس الثوري في طهران، مستهدفاً وحدات الباسيج المسؤولة عن الإرهاب والقمع الداخلي.