خلال عملية نفذها مقاتلو لواء جفعاتي بقيادة الفرقة 91 في جنوب لبنان، عثرت قواتنا على منطقة قتال تحت الأرض تابعة لحزب الله في محيط كنيسة في قرية الخيام.
وخلال عمليات البحث في منطقة القتال، كشفت القوات عن ممر تحت الأرض وعثرت عليه، وقد تم إنشاؤه في محيط الكنيسة.
تم اكتشاف منطقة القتال هذه، التي استخدمتها منظمة حزب الله الإرهابية للقيام بأنشطة إرهابية، لأول مرة من قبل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في ديسمبر 2024 وتم تطهيرها من الأسلحة والإرهابيين.
وخلال عمليات بحث حديثة في محيط الكنيسة، عثرت القوات على ثلاثة ممرات إضافية أنشأها حزب الله خلال وقف إطلاق النار، مما يشير إلى إعادة استخدام البنية التحتية في المنطقة.
ويثبت الاستخدام المتكرر لهذه المنطقة نمط عمليات حزب الله المستمر، حيث يواصل استغلال المدنيين اللبنانيين بشكل ساخر كدروع بشرية ويستخدم بشكل منهجي المؤسسات الدينية والبنى التحتية المدنية لأغراض عسكرية.
ويشكل الاستخدام المتعمد للمؤسسات الدينية المدنية لأغراض عسكرية انتهاكاً للقانون الدولي.
وتؤكد قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي أن عمليتها في محيط الكنيسة جرت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى نشاط حزب الله في المنطقة وتحولها إلى منطقة قتال نشطة.