في إطار دوره، عمل على جمع المعلومات الاستخباراتية لتكوين صورة استخباراتية للقيادات العليا للنظام خلال عملية “زئير الأسد”. كان خدامي شخصية رئيسية في الحملة، واستُخدمت المعلومات الاستخباراتية التي جمعها لتعزيز وتنفيذ عمليات إرهابية. بالإضافة إلى ذلك، عمل خدامي على تعزيز العمليات الإرهابية ضد دولة إسرائيل وضد اليهود حول العالم، وشارك في محاولات استهداف أهداف أمريكية، وكان مسؤولاً حتى عن مراقبة المواطنين الإيرانيين في إطار قمع الاحتجاجات الداخلية في إيران. انضم إقصاؤه إلى عشرات القادة في النظام الإرهابي الإيراني الذين تم إقصاؤهم طوال العملية، ويشكل ضربة قاسية أخرى لأنظمة القيادة والسيطرة للحرس الثوري، وقدرته على تنفيذ أنشطة إرهابية ضد دولة إسرائيل ودول حول العالم.
المواضيع ذات الصلة