رئيس الوزراء نتنياهو يشعل شمعة عيد الأنوار الثانية مع جنود الجيش الإسرائيلي عند حائط المبكى: “أنظر في عيونكم وأرى العزيمة والشجاعة والبطولة التي يتحلى بها المكابيون. أنتم تصنعون المعجزات”
توجه رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته سارة، الليلة الماضية، إلى حائط المبكى وأشعلا شمعة عيد الأنوار الثانية مع جنود الجيش الإسرائيلي، والحاخام المسؤول عن حائط المبكى والمواقع المقدسة، الحاخام شموئيل رابينوفيتش وزوجته، ومدير مؤسسة تراث حائط المبكى موردخاي (سولي) إلياف، والسفير الأمريكي مايك هكابي وزوجته جانيت.
وضع رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته سارة ورقة بين حجارة حائط المبكى من أجل نجاح جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن. وعبرت السيدة نتنياهو عن أمنياتها بعودة الرهينة المفقود، بطل إسرائيل، ران غفيلي، رحمه الله.
رئيس الوزراء نتنياهو:
“أصدقائي الأعزاء، سارة وأنا نشعر بتأثر بالغ لوجودنا معكم، أيها الجنود الشجعان لـ إسرائيل. أنظر في عيونكم، وأرى العزيمة، والشجاعة، والبطولة التي يتحلى بها المكابيون. أنتم المكابيون في عصرنا. لا أقول هذا باستخفاف، وليس كعبارة فارغة، بل من إيمان عميق أعرف أنكم تشاركونني فيه، بأننا في جوهرنا نقوم بنفس المعجزات التي قام بها المكابيون قبل 2200 عام. لقد وقفوا ضد قوة حاولت محو شعب إسرائيل، اليهود، واليهودية عن وجه الأرض.
كان هذا هو المرسوم، والمراسيم التي جاءت من أنطيوخس، الذي حاول محو اليهود، وما واجهناه كان في جوهره إبادة. ولولا نهوض هؤلاء الأبطال، لكان قد نجح. وفي هذه الحرب، أنقذنا شعبنا أولاً وقبل كل شيء. لكننا خضنا أيضاً حرب شعب الثقافة، شعب النور ضد شعب الظلام. ونحن ننتصر. أنتم تنتصرون. أنتم حقاً تصنعون المعجزات بشجاعة فائقة.
لقد ذكرتم صديقنا العظيم، الرئيس ترامب. يسألني الرئيس ترامب: ‘كيف تفعلون ذلك؟ إسرائيل صغيرة جداً، وهم كثر، بلد صغير وجيرانها كبار. من أين تأتي هذه القوة؟’ إنها تأتي من تراث إسرائيل. إنها تأتي من إيماننا. إنها تأتي من فهمنا بأننا لن نسمح لأحد بقطع خيط الحياة لشعب إسرائيل. هذا شيء هائل وعظيم، ويتغلب على كل شيء. إنهم يصنعون المعجزات في أيامنا هذه، في هذا الوقت، تماماً كما في ذلك الوقت. وأنا أحييكم هنا، بجوار حائط المبكى، حيث كرس أبطالنا المكابيون المعبد.”