أجرت وحدة مسك الدفاتر في سلطة الضرائب مؤخرًا عملية شاملة بين سائقي سيارات الأجرة لفحص مستوى الامتثال لتعليمات مسك الدفاتر، وتسجيل الدخل، والالتزام باستخدام “عداد ذكي”. شملت العملية حوالي 100 فحص سري لسيارات الأجرة في جميع أنحاء البلاد في أوقات مختلفة. وتشير نتائج العملية إلى أن حوالي 80٪ من سائقي سيارات الأجرة لم يشغلوا العداد ولم يسجلوا الدخل من الرحلة في دفاتر الأعمال، خلافًا للقانون.
كجزء من الإصلاح المشترك لـ سلطة الضرائب و وزارة النقل، المعروف باسم “رحلة سعيدة”، يُطلب من جميع سائقي سيارات الأجرة استخدام “عداد ذكي”، وهو نظام حاسوبي يسجل ويحفظ بيانات كل رحلة، بما في ذلك أوقات بدء وانتهاء الرحلة، والمسافة المقطوعة، والمبلغ المسجل في الفاتورة. لكل رحلة، حتى لو تم الاتفاق على الأجرة مسبقًا، فمن الضروري تشغيل العداد. الهدف من الإصلاح هو زيادة الشفافية في الصناعة، وتقليل الأموال غير المشروعة، وضمان دفع الضرائب الحقيقية.
كجزء من جهود الإنفاذ، أجرت سلطة الضرائب عملية مسك دفاتر متكاملة على مستوى البلاد بالتعاون مع قسم التدقيق الحاسوبي، وقسم مسك الدفاتر، والقسم الاقتصادي، والتي شملت عمليات تفتيش سرية لسيارات الأجرة في جميع أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب. تظهر بيانات العملية، كما ذكرنا، أنه في حوالي 80٪ من عمليات التفتيش التي تم إجراؤها، لم يتم تفعيل العداد الذكي.
بالإضافة إلى الفشل في تفعيل العداد، تم اكتشاف العديد من الحالات غير العادية خلال العملية. في إحدى الحالات، تم تحديد سيارتي أجرة بنفس رقم الحق العام. وفي أربع حالات إضافية، تم التعرف على عداد ذكي في سيارة أجرة لم تتعرف عليها شركات العدادات التي تزودها لسائقي سيارات الأجرة. كما تم اكتشاف أن رقم لوحة ترخيص إحدى سيارات الأجرة ليس رقم لوحة ترخيص سيارة أجرة ومسجل في سجلات وزارة النقل كرقم مركبة مخصصة للتخريد.
في هذه الأيام، تستدعي سلطة الضرائب السائقين الذين لم يشغلوا العدادات إلى مكاتبها للاستجواب، وقد يتم فرض عقوبات مختلفة لاحقًا، مثل إلغاء الكتب وإصدار تقييمات حسب تقديرها.