مر عامان على هجوم السابع من أكتوبر – المذبحة المروعة لإخواننا وأخواتنا، سكان غرب النقب والمشاركين في مهرجان نوفا الموسيقي.
لقد دفعنا ثمناً باهظاً. قُتل أطفال رضع وأطفال وبالغون وكبار السن بوحشية على يد إرهابيي حماس. تم أخذ مائتين وواحد وخمسين رجلاً وامرأة كـ رهائن إلى أنفاق الإرهاب في قطاع غزة.
أنا وزوجتي ننحني إجلالاً لذكرى موتنا وسقطنا، الذين ستبقى صورهم محفورة إلى الأبد في قلوبنا. نحتضن بحب العائلات الثكلى، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى في الجسد والروح، وبالطبع، نواصل بذل كل شيء من أجل عودة جميع الرهائن – الأحياء منهم والأموات.
لقد آذينا أعداؤنا المتعطشون للدماء بشدة، لكنهم لم يكسرونا. سرعان ما اكتشفوا القوة الهائلة لأمة إسرائيل.
حرب الخلاص ذات الجبهات السبع هي حرب عظيمة لوطننا – حرب من أجل وجودنا ومستقبلنا.
إلى جانب الألم الهائل، نشعر بفخر كبير بالقدرة المعجزية على الصمود لدولتنا.
يقاتل جنودنا وقادتنا ضد أعدائنا على كل جبهة، سواء كانت قريبة أو بعيدة. كل من يرفع يده ضدنا يتعرض لضربات مدمرة وغير مسبوقة.
معاً، حطمّنا المحور الإيراني. معاً، غيرنا وجه الشرق الأوسط. معاً، سنضمن خلود إسرائيل.
مواطني إسرائيل،
نحن في وقت القرارات المصيرية. سنواصل العمل لتحقيق جميع أهداف الحرب: عودة جميع الرهائن، وتدمير نظام حماس، وضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل بعد الآن.
معاً سنقف – ومعاً، بعون الله، سننتصر”.