القدس، 24 ديسمبر 2025 (TPS-IL) — كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية لم تتوقف عن دفع مستحقات للإرهابيين وعائلاتهم، بل غيرت طريقة صرف هذه الأموال بتسميتها “معاشات”. ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي هذه الممارسات بأنها “دفع مقابل القتل”.
وتُصرف هذه المستحقات لعائلات الإرهابيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية وللإرهابيين أنفسهم عند الإفراج عنهم، وكذلك لعائلات الإرهابيين الذين قُتلوا أثناء تنفيذ عملياتهم.
وقالت الوزارة: “السلطة الفلسطينية لم تنهِ المدفوعات للإرهابيين، بل قامت بتمويهها. الأموال للإرهابيين المفرج عنهم تُحوّل الآن عبر ما يسمى بـ ‘المعاشات’ المرتبطة بالأجهزة الأمنية الفلسطينية”.
وأضافت: “هذا ليس إصلاحاً، بل هو خداع متعمد، دفع مقابل القتل باسم آخر”.
و حمّل وزير الخارجية الإسرائيلي المسؤولية بشكل مباشر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قائلاً إنه “يعترف بأن ‘الولاء’ لتضحيات ‘الشهداء’ الفلسطينيين والأسرى والجرحى (وجميعهم إرهابيون) وعائلاتهم هو ‘التزام وطني فلسطيني’”.
واتهم سار عباس أيضاً بـ “الاستمرار في الكذب بشأن إنهاء سياسة السلطة الفلسطينية المشوهة المتمثلة في دفع رواتب لهؤلاء الإرهابيين وعائلاتهم البغيضين. وبدلاً من إنهاء جميع المدفوعات، يقوم بتمويه العديد منها كمدفوعات للمتقاعدين ورواتب للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية”.
وطالب وزير الخارجية المجتمع الدولي بمحاسبة السلطة الفلسطينية على “الدفع مقابل القتل”.