تم تصميم الإطار لضمان استمرارية التعليم والتربية، مع التركيز في الأيام الأولى على تعزيز الصمود الشخصي والوطني ووضع أساس عاطفي يُمكّن من استمرار التعلم المنظم وفقاً للتطورات.
بدءاً من يوم غد، الاثنين 2 مارس، سيتم التعلم عن بعد في الإطار التالي:
في المجتمع اليهودي:
- يوم الاثنين، سيتم عقد يوم تعلم عن بعد مع التركيز على خلق اتصال شخصي، وحوار تربوي، ومعالجة عاطفية. ستتناول الاجتماعات جوانب تتعلق بعيد المساخر (بوريم) وصوم أستير، مع تكييف هيكل اليوم وطبيعة الأنشطة لتناسب الفئات العمرية.
- فيما يتعلق بيومي الثلاثاء والأربعاء، وهما عطلة عيد المساخر، يجب اتخاذ الإجراءات وفقاً لتقييم الوضع والتعليمات الأمنية.
في المجتمعات العربية والبدّوية والدرزية والشركسية:
- ستُعقد جلسات تعلم عن بعد وفقاً للتوصيات التربوية، مع التركيز على الحفاظ على الاتصال المستمر بالطلاب وإجراء حوار تربوي ومعالجة عاطفية.
سيتم إبلاغ أولياء الأمور والطلاب بالتعليمات المتعلقة بأوقات الاجتماعات وروابط التعلم مباشرة من الفرق التعليمية. يُطلب من أولياء الأمور البقاء على اطلاع دائم من خلال قنوات الاتصال المدرسية.
ستواصل الوزارة تقديم تحديثات مستمرة وتعليمات دقيقة بشأن استمرار التعلم والمنصات الرقمية والمحتوى التربوي، وفقاً للتطورات وتوجيهات المسؤولين الأمنيين.
وزير التعليم يوآف كيش: “تتعامل دولة إسرائيل مع واقع أمني معقد. نظام التعليم مستعد ويعمل بعملية منظمة ومسؤولة ومهنية وفقاً لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. ستُكرس الأيام القادمة أولاً وقبل كل شيء لتعزيز صمود طلابنا وإرساء أساس مستقر يُمكّن كل إطار تعليمي من الاستمرار في العمل بطريقة مخصصة ودقيقة. أود أن أشيد بطاقم التدريس والمهنيين الذين يواجهون تحدياً مزدوجاً هذه الأيام – شخصياً ووطنياً – ويواصلون قيادة طلاب إسرائيل بتفانٍ وقيادة. أتمنى للطلاب والطاقم وأولياء الأمور عيد مساخر مليئاً بالصمود والوحدة، وأياماً آمنة لنا جميعاً.”
هل تحتاج إلى أذن صاغية؟
يعمل مركز الدعم العاطفي التابع لوزارة التعليم (شابيع) على مدار 24 ساعة يومياً ويعمل به متخصصون من مجال الاستشارة التربوية.
اعتمدوا علينا – مركز الدعم: 6312. في الأيام القادمة، سيعمل المركز على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وسيقدم المساعدة بلغات مختلفة.