الوزيرة ريغيف: “الخط سيوفر اتصالاً مستمراً من الشمال إلى الجنوب ويعزز الترابط بين المراكز السكنية والوظيفية والخدمية. هذا مشروع يجمع بين الابتكار في النقل والحلول الصديقة للبيئة.”
خطوة هامة أخرى نحو تعزيز نظام نقل عام عالي السعة. وافقت اللجنة الوطنية للبنية التحتية (فيتال) اليوم (الاثنين) على خطة وزارة المواصلات و”نتيفيه أيالون” (NTA) لإنشاء الخط الأصفر لـ “المترونيت” (BRT) في غوش دان، بالإضافة إلى إنشاء المحطات اللازمة لتشغيله. يأتي هذا ضمن المخطط الرئيسي الوطني للنقل الجماعي في إسرائيل.
سيمر الخط الأصفر عبر ست سلطات محلية: رمات هشارون، تل أبيب-يافو، رمات غان، جفعاتايم، بني براك، وحولون. يبلغ طول الخط حوالي 16 كيلومتراً، ومن المتوقع أن يخدم حوالي 140 ألف ساكن يعيشون بالقرب من المسار، بالإضافة إلى 56 ألف موظف إضافي يقعون على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من مسار الخط.
يهدف الخط إلى إنشاء اتصال نقل مستمر من الشمال إلى الجنوب في شرق تل أبيب والمدن المجاورة لها، والعمل كطبقة مكملة لنظام النقل الجماعي في المنطقة الحضرية. كجزء من تشغيله، سيرتبط الخط بتسعة أنظمة نقل عام مركزية، بما في ذلك ثلاثة خطوط مترو، وثلاثة خطوط سكة حديد خفيفة (الأحمر والأخضر والأرجواني)، ومحطتان لقطارات إسرائيل، والخط الأزرق (BRT) الذي تروج له “نتيفيه أيالون”، ومحطات حافلات إقليمية.
من المتوقع أن يخدم المشروع عشرات الآلاف من الركاب يومياً، ويساهم في تقليل الازدحام المروري، وتحسين إمكانية الوصول بين المراكز السكنية والوظيفية والخدمية، وتعزيز النقل العام كبديل فعال للمركبات الخاصة. يتم الترويج للمشروع في اللجنة الوطنية للبنية التحتية كجزء من خطة TAMA 200، بقيادة الإدارة العليا للمترو والنقل الجماعي.
وزيرة المواصلات وسلامة الطرق، العميد (احتياط) ميري ريغيف: “إن الموافقة على الخط الأصفر هي علامة فارقة في تحقيق نظام النقل العام في منطقة تل أبيب الحضرية. سيوفر الخط اتصالاً مستمراً من الشمال إلى الجنوب ويعزز الترابط بين المراكز السكنية والوظيفية والخدمية. هذا مشروع يجمع بين الابتكار في النقل والحلول الصديقة للبيئة. أنا فخورة بالفرق في وزارة المواصلات و”نتيفيه أيالون” على العمل الاحترافي الذي أدى إلى الموافقة السريعة على الخطة.”
المدير العام لوزارة المواصلات، موشيه بن زاكين: “الخط الأصفر هو مكون أساسي لنظام النقل الجماعي في غوش دان وسيُحسن حركة تنقل السكان والعاملين في المنطقة. سيرتبط بمجموعة متنوعة من أنظمة النقل الحالية والمستقبلية، مما يوفر تجربة سفر مريحة وسريعة وفعالة. من المتوقع أن يخفف الخط من الازدحام المروري ويدعم الأهداف البيئية الوطنية. تلتزم وزارة المواصلات بالترويج لمشاريع تربط الجمهور بمراكز الحياة في المدينة ومحيطها.