عقد وزير الخارجية غدعون ساعر مؤتمراً صحفياً مشتركاً في بودابست صباح اليوم (الاثنين 8 سبتمبر 2025) مع وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، عقب اجتماعاتهما. وكان هذا الاجتماع السابع بين الوزيرين.
خلال المؤتمر الصحفي، أشار الوزير ساعر إلى الهجوم الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في القدس ومخاطر الدولة الفلسطينية:
“فور وصولي إلى بودابست تلقيت أخباراً مروعة.
صباح اليوم، وقع هجوم إرهابي مروع في عاصمتنا القدس.
اغتالت فلسطينيتان يهوداً في حافلات عند مفترق رموت عند مدخل القدس. حتى الآن، قُتل ستة إسرائيليين.
هناك العديد والعديد من المصابين، بينهم امرأة حامل، ندعو لهم بالشفاء.
نحن في حرب ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف.
يجب على أوروبا والمجتمع الدولي – كل دولة – أن تتخذ الآن خياراً واضحاً: هل هم إلى جانب إسرائيل؟ أم هم إلى جانب الجهاديين؟
نحن نعلم أن المجر إلى جانبنا.
نرفض رفضاً قاطعاً المحاولات الحالية لفرض قبول دولة إرهابية فلسطينية في قلب أرضنا الصغيرة على إسرائيل. الإرهابيون الذين هاجموا صباح اليوم جاءوا من أراضي السلطة الفلسطينية. إن إقامة مثل هذه الدولة الإرهابية سيكون لها هدف واحد – القضاء على دولة إسرائيل.
يجب أن يكون واضحاً: السلطة الفلسطينية لم تنفصل أبداً عن دعمها للإرهاب. إنها تكافئ وتشجع الإرهاب من خلال سياستها “ادفع مقابل القتل” للإرهابيين وعائلاتهم. كلما كانت الجريمة أشد – زاد المبلغ المدفوع. وتواصل تحريضها ضد إسرائيل واليهود – في المدارس والكتب المدرسية والمساجد ووسائل الإعلام.
بناءً على أفعالها – لا تستحق السلطة الفلسطينية دولة.
أوضح السناتور روبيو مؤخراً: السلطة الفلسطينية و”منظمة التحرير الفلسطينية” لا تفيان بالتزاماتهما الأساسية من اتفاقيات أوسلو قبل أكثر من 30 عاماً.
لا يمكن أن تكون هناك عملية سلام موثوقة دون الانفصال عن ثقافة الإرهاب.
المبادرة التي تقودها فرنسا تفصل قضية الدولة – وهي إحدى قضايا الوضع النهائي – عن السلام.
هذا خطأ جسيم. إنها محاولة لمنح الفلسطينيين دولة من جانب واحد – دون تسوية تاريخية، ودون الوفاء بالالتزامات التي قطعوها في الاتفاقيات المرحلية.
وبذلك، فإنها تضر بفرص تحقيق السلام في المستقبل.
المبادرة الفرنسية تضر بالاستقرار الإقليمي. إنها تكافئ حماس على مذبحة 7 أكتوبر.
يجب أن أقول بصراحة – إنها بمثابة حافز لحماس لإطالة أمد الحرب.
إنها لن تؤدي إلا إلى زعزعة استقرار المنطقة.
إنها ستدفع إسرائيل نحو خطوات أيضاً.
كان الهجوم الإرهابي صباح اليوم تذكيراً مظلماً بالخطر الذي نواجهه.
أحث القادة المسؤولين في جميع أنحاء العالم الذين يدركون الخطر الواضح في دولة إرهابية فلسطينية: الآن هو الوقت المناسب للتحدث وإسماع أصواتكم.”