وزير الخارجية الإسرائيلي يحذر من تهديد إيراني عالمي في حملة إعلامية

أطلق وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر حملة إعلامية هذا الأسبوع، محذراً الجماهير الدولية من أن إيران لا تشكل فقط...

بقلم بيساخ بنسون • 17 يونيو 2025

القدس، 17 يونيو 2025 (TPS-IL) — شن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر هجوماً إعلامياً هذا الأسبوع، محذراً الجماهير الدولية من أن إيران تشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل، بل وللاستقرار العالمي والحضارة الغربية على نطاق واسع.

في سلسلة من المقابلات البارزة مع وسائل إعلام أجنبية بما في ذلك شبكة CNN، وBFMTV الفرنسية، وRai1 الإيطالية، قال ساعر إن الحملة العسكرية الإسرائيلية تهدف إلى تحييد خطر وجودي – خطر يمتد إلى ما هو أبعد من حدود البلاد.

وقال ساعر لشبكة BFMTV الفرنسية: “إيران خطر ليس فقط على إسرائيل، بل على المنطقة بأكملها، وعلى النظام العالمي، وعلى أوروبا”. وأضاف: “في محادثاتي مع زملائي الأوروبيين، أعربوا عن قلقهم بشأن برنامج إيران للصواريخ بعيدة المدى – الذي يمكن أن يصل إلى أوروبا. من خلال الإضرار به، نعمل من أجل بقائنا، ولكن أيضاً من أجل أمن أوروبا”.

تأتي هذه الحملة الإعلامية بالتزامن مع التزامات ساعر الدبلوماسية المستمرة مع وزراء الخارجية والمسؤولين العالميين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز الدعم الدولي لجهودها الحربية.

وفي حديثه مع شبكة CNN، قال ساعر إن الصراع الذي بدأ في 7 أكتوبر متجذر في حملة إيران الأوسع لتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة. وأضاف: “ما نقوم به أمر بالغ الأهمية لاستعادة الاستقرار. إيران النووية، التي تصدر الإرهاب والتطرف، هي سبب هذه الحرب”.

وأضاف ساعر: “إذا قال أحدهم إنه ينوي تدمير اليهود – يجب أن نصدقه وأن نتخذ جميع الخطوات اللازمة لمنعه”.

وفي مقابلة مع Rai1، قال وزير الخارجية إن إسرائيل “فعلت الكثير” في العقود الأخيرة لإبطاء طموحات إيران النووية. وحذر قائلاً: “بدون إسرائيل، كان الإيرانيون سيصلون إلى وجهتهم منذ فترة طويلة”.

ومن المتوقع أن يواصل ساعر جهوده الإعلامية اليوم، مع مقابلات إضافية وإيجاز صحفي خاص للمراسلين الأجانب.

شنت إسرائيل ضربات استباقية ضد مواقع نووية إيرانية يوم الجمعة، مستشهدة بمعلومات استخباراتية تفيد بأن طهران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في سعيها للحصول على أسلحة نووية. ووفقاً لمسؤولين دفاعيين إسرائيليين، طورت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة وتجميع قنابل نووية، مع ما يكفي من المواد الانشطارية لما يصل إلى 15 سلاحاً.

وكشفت المخابرات الإسرائيلية أيضاً عن برنامج سري لإكمال جميع مكونات جهاز نووي. وتمثل الضربات تصعيداً دراماتيكياً فيما يصفه المسؤولون بأنه استراتيجية إيرانية أوسع تجمع بين التطوير النووي، وانتشار الصواريخ، وحرب الوكالة التي تهدف إلى تدمير إسرائيل.