وزارة السياحة: قسم التقنية يلخص أعمال العام

أحدثت شعبة التقنيات الرقمية بوزارة السياحة الإسرائيلية ثورة في الخدمات عام 2025، من خلال تطبيق أنظمة متقدمة للمعارض واسترداد ضريبة القيمة المضافة وإدارة علاقات العملاء.

عملت الإدارة العامة للتكنولوجيا الرقمية والمعلومات في وزارة السياحة، خلف الكواليس، على تطوير الوزارة من خلال الابتكار التكنولوجي والخدمات الرقمية المتقدمة والبنى التحتية المعلوماتية التي تنقل العمل الحكومي إلى عصر جديد.

تحدثنا مع ليئور عساف، المدير الأول للتكنولوجيا الرقمية والمعلومات في وزارة السياحة، عن العام الماضي وألقينا نظرة معه على العام المقبل.

ليئور، لنبدأ بملخص موجز للعام الماضي. ما هي أبرز إنجازات الإدارة في عام 2025؟

نجحنا في إحداث تغيير عميق وشامل في البنى التحتية والخدمات الرقمية لوزارة السياحة، مع الحفاظ على استمرارية العمليات في إسرائيل والخارج. أطلقنا ونفذنا أنظمة متقدمة في مجالات أساسية مثل المعارض، والبنية التحتية، واسترداد ضريبة القيمة المضافة، والتدريب المهني، وغرفة عمليات السياحة، ونظام الإقامة. تعمل جميع الأنظمة بناءً على نماذج عبر الإنترنت، وإدارة علاقات العملاء، وخدمات إنترنت متقدمة، والسحابة.
في الوقت نفسه، قمنا برقمنة العمليات اليدوية، وعززنا الرقابة والشفافية، وحسّنا تجربة المستخدم وقدرة الوحدات المهنية على العمل بكفاءة أكبر.

كان الانتقال إلى منصة جديدة لإدارة علاقات العملاء أحد الخطوات البارزة. لماذا كان هذا التحرك مهماً إلى هذا الحد؟

اخترنا الانتقال إلى Salesforce رغبةً في توحيد البنى التحتية المعلوماتية وتحسين إدارة العلاقات مع شركائنا المهنيين بشكل كبير. يتيح النظام الجديد عمليات خدمة ورقابة متقدمة، والتكيف مع اللوائح الحكومية، وبنية تحتية مريحة للتطورات المستقبلية. هذا انتقال منهجي يتطلب ليس فقط التكنولوجيا، بل أيضاً تدريب الموظفين، وتغيير الثقافة التنظيمية، والتنفيذ التدريجي. إنها خطوة تضع الوزارة في طليعة الخدمات الحكومية في إسرائيل.

أصبحت الأمن السيبراني تحدياً استراتيجياً لكل هيئة عامة في السنوات الأخيرة. كيف عملتم في هذا المجال في عام 2025؟

بالفعل، ولهذا السبب كان الأمن السيبراني وأمن المعلومات على رأس أولوياتنا. في عام 2025، قمنا بتنفيذ التوجيهات الحكومية بشكل منهجي، وعززنا طبقات الدفاع في الوزارة، ونفذنا حلولاً متقدمة مثل أنظمة المراقبة ومنع الاختراق، واختبارات الاختراق، والتطوير الآمن، وأدوات تنقية الملفات.
شملت الإجراءات التي اتخذناها المقر الرئيسي في إسرائيل ومكاتبنا في الخارج، وضمانا أن كل شيء تم بهدوء وتحت السيطرة ودون تعطيل العمل المستمر للوزارة. إن أمن المعلومات الجيد ليس مجرد ضرورة تقنية، بل جزء لا يتجزأ من الثقة التي يضعها الجمهور فينا.

كيف انعكس نشاط الإدارة فيما يتعلق بمكاتب السياحة التابعة للوزارة حول العالم؟

المكاتب جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا. هذا العام، قمنا بعملية شاملة لتنظيم جميع الأنشطة الرقمية للمكاتب. تراوح ذلك من البنى التحتية التكنولوجية، مروراً بأمن المعلومات، وصولاً إلى التواصل الفعال مع أصحاب المصلحة المحليين في مجال السياحة. قمنا بتشغيل أنظمة تضمن الرقابة والتنسيق المستمر مع مقر الوزارة، بما في ذلك من خلال تنفيذ نظام Monday لإدارة المهام وتعزيز الشفافية. هذا يسمح لنا بالعمل بنفس مستوى الجودة والأمان في القدس وكذلك في لوس أنجلوس ونيودلهي وموسكو.

وماذا ينتظرنا في العام المقبل؟ هل هناك خطط بالفعل لعام 2026؟

بالتأكيد. من المتوقع أن يكون عام 2026 قفزة أخرى إلى الأمام. سنوسع استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات الداخلية للوزارة وأيضاً كجزء من أنظمة التسويق لدينا.
سننشئ مجتمعاً للابتكار التكنولوجي يجمع رواد الأعمال والشركات الناشئة والباحثين والهيئات السياحية. ستكون هذه منصة للتعاون تركز على تطوير حلول إبداعية لصناعة السياحة.

تتمثل رؤيتنا في رؤية التكنولوجيا ليس فقط كأداة إدارية، بل كمحرك للنمو يدفع التغيير الحقيقي. تحت قيادة الوزير حاييم كاتس، نهدف إلى وضع السياحة الإسرائيلية في طليعة الابتكار العالمي.