بعد فترة استمرت عدة أشهر، استؤنف الحوار السياسي بين إسرائيل وسوريا، بدعم وتأييد أمريكي.
جاء الحوار في إطار رؤية الرئيس ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، وخلاله أكدت إسرائيل على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على حدودها.
إسرائيل جددت التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وفيما يتعلق بالحاجة إلى دفع التعاون الاقتصادي لما فيه مصلحة البلدين.
تم الاتفاق على مواصلة الحوار لدفع الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية في سوريا.