يفيد قرار الاتهام، الذي قدمته المحامية روتيم يوحناني حار تسيون من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، أنه في 25.12.14، في ساعات الصباح، وبينما كانت المشتكية بمفردها في الشقة التي تقيم بها، طرق المتهم بابها. فتحت المشتكية الباب، معتقدة أنه شقيقها، ورأت المتهم، وهو صديق والدها. حيّا المتهم المشتكية ودخل الشقة وسأل عن والدتها.
ردت المشتكية بأن والدتها في العمل. وخلال فترة وجوده في الشقة، اتصل المتهم بالمشتكية وقال لها: “تعالي، سأقول لك شيئاً”. وعندما اقتربت منه، عانقها وضغط بجسده عليها، وفي أثناء ذلك، أغلق باب الشقة بمفتاح كان في القفل.
بعد ذلك، بدأ المتهم بمداعبة الجزء العلوي من جسد المشتكية. وفي مرحلة ما، تمكنت المشتكية من فتح الباب وحاولت الهرب من الشقة.
على الرغم من محاولات المتهم منعها من المغادرة، تمكنت المشتكية من الهرب من الشقة وهي تصرخ، بينما كان المتهم يلاحقها. بعد صراخها، فتحت جارة من الطابق السفلي بابها وأدخلت المشتكية إلى منزلها. ركض المتهم أسفل الدرج خلفها قائلاً: “آسف، آسف”، وفر من المكان.
بعد يومين تقريباً من الحادث، اتصل المتهم بعدة ممثلين مجتمعيين وطلب منهم التحدث مع والدة المشتكية، بهدف ثنيها عن الشهادة لصالحه.
اتُهم المتهم بجرائم الأعمال المخلة بالآداب وإعاقة التحقيق.
في الوقت نفسه، قُدم طلب اعتقاله حتى نهاية الإجراءات.