إسرائيل تتعهد بتكثيف حملتها بعد اغتيال قائد الجيش الإيراني

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للصحفيين يوم الثلاثاء إن القوات ستواصل ملاحقة أعدائها بعد اغتيال القيادي الإيراني...

بقلم بيساخ بنسون • 17 يونيو 2025

القدس، 17 يونيو 2025 (TPS-IL) — تعهد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح للصحفيين يوم الثلاثاء، بأن القوات ستواصل ملاحقة أعدائها بعد اغتيال أعلى قائد عسكري إيراني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي دفرين: “سنلاحق أعداءنا بلا هوادة من خلال قدرات استخباراتية متقدمة، واستغلال الفرص الناشئة، والتفوق الجوي، والتخطيط العملياتي المعقد”.

وأكد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم مقتل علي شادماني، رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية والمقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، في غارة جوية في طهران.

وقال دفرين: “الليلة الماضية، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة… قمنا بتصفية علي شادماني، أقدم قائد عسكري في النظام الإيراني خلال الحرب”. وأضاف: “تم القضاء عليه في مقر النظام الإيراني وسط طهران”.

وكان شادماني قد عين رئيساً لهيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية قبل أربعة أيام فقط، بعد مقتل سلفه غلام علي رشيد في الضربة الافتتاحية لحملة إسرائيل. وقال دفرين: “خدم شادماني في هذا المنصب لأربعة أيام فقط – وتم القضاء عليه هو الآخر”.

ويضيف اغتياله إلى سلسلة من القادة والعلماء البارزين الذين شلوا قيادة إيران.

وقال دفرين إن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضاً ضربات دقيقة الليلة الماضية على قاذفات صواريخ أرض-أرض وصواريخ أرض-جو، ومواقع تخزين طائرات مسيرة، ومنشآت إنتاج صواريخ. وفي إحدى الحالات، حددت طائرة مسيرة إسرائيلية وأصابت فرقة مضادة للطائرات أثناء استعدادها لإطلاق صاروخ. وقال دفرين: “هذه العمليات توقف كميات كبيرة من النيران الموجهة نحو الجبهة الداخلية لإسرائيل”.

على الرغم من الضربات المستمرة، تواصل إيران إطلاق صواريخها. وقال دفرين: “تم إطلاق حوالي ثلاثين صاروخاً باتجاه دولة إسرائيل. تم اعتراض معظم الصواريخ، لكن تم تحديد عدة إصابات”. وأضاف: “لا يمكننا تحمل التراخي… لا يزال الإيرانيون يمتلكون القدرات والنوايا لضرب الجبهة الداخلية لإسرائيل”.

شنت إسرائيل ضربات استباقية ضد مواقع نووية إيرانية يوم الجمعة، مشيرة إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ووفقاً لمسؤولين دفاعيين إسرائيليين، طورت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة وتجميع قنابل نووية، مع ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع ما يصل إلى 15 سلاحاً.

وكشفت الاستخبارات الإسرائيلية أيضاً عن برنامج سري لإكمال جميع مكونات جهاز نووي. وتشكل الضربات تصعيداً دراماتيكياً فيما يصفه المسؤولون بأنه استراتيجية إيرانية أوسع تجمع بين التطوير النووي، وانتشار الصواريخ، وحرب الوكالة التي تهدف إلى تدمير إسرائيل.