أمنية ناجٍ من الهولوكوست في عيد ميلاده الـ 101: معرض فني منفرد

تحقيق حلم ناجٍ من الهولوكوست يبلغ من العمر 101 عامًا بمعرض فني فردي يعرض لوحاته وصموده.

قاتل بيزاليل (سليك) كاتز، الناجي من الهولوكوست البالغ من العمر 101 عامًا، في صفوف الجيش الأحمر في الحرب العالمية الثانية، وأصيب بجروح خطيرة، وقبل لحظات من إعلان وفاته في المشرحة – عاد إلى الحياة.
فقدت عائلته في الهولوكوست، لكنه اختار الحياة. منذ ذلك الحين، رسم آلاف الأعمال الفنية، بما في ذلك هذه الأيام في دار رعاية المسنين حيث يقيم.

كانت أمنيته الأخيرة هي الحصول أخيرًا على تقدير عام وعرض أعماله للجمهور.
الآن، كجزء من مشروع “أمنية ناجٍ” الذي أطلقته وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية ومنظمة عزرات أحيم، تم إطلاق معرض “الطيران عبر الزمن” لأول مرة في حياته – معرض فردي يعرض لوحات وصورًا شخصية ومناظر طبيعية رسمها على مر السنين.

قصة حياة بيزاليل (سليك) كاتز، الناجي من الهولوكوست البالغ من العمر 101 عامًا، هي قصة صمود استثنائي وقوة إبداعية.
في شبابه، قاتل في صفوف الجيش الأحمر وأصيب بجروح خطيرة في المعركة. تم وضعه بالفعل في المشرحة، وفقط يقظة طبيب لاحظت علامات الحياة وأنقذته بمعجزة.
بعد أشهر طويلة من التعافي، اكتشف أن عائلته قد لقيت حتفها في الهولوكوست، لكنه وجد القوة لمواصلة العيش والإبداع. منذ ذلك الحين، لم يتوقف عن الرسم.

على مر السنين، أنشأ مئات اللوحات الشخصية والمناظر الطبيعية، واستمر في الإبداع حتى في دار رعاية المسنين “نيف حوريم” في القدس، حيث يقيم حاليًا.
كانت أمنيته الأخيرة هي إقامة معرض يمكن لأعماله فيه أخيرًا الحصول على تقدير واسع.

كجزء من مشروع “أمنية ناجٍ” الذي أطلقته المنظمة ووزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية، قام موظفو المنظمة بجمع اللوحات من مواقع مختلفة، وجمعوا تفاصيل حول كل عمل فني، وحددوا موقع معرض في القدس – والآن، لأول مرة في حياته، افتتح معرض فردي لأعماله بعنوان “الطيران عبر الزمن” في مركز “هارموني” في القدس خلال شهر أكتوبر.

حاما إسرائيلي شيميسر، المدير الأول لأنظمة الإسكان في إدارة المحاربين القدامى:

مشروع “أمنية” هو مبادرة مؤثرة وذات مغزى بشكل خاص من قبل وزارة الرفاه وعزرات أحيم، والتي تمنح الناجين فرصة لتحقيق أحلام بقيت مجرد أحلام.
هذه فرصة للناجين من الهولوكوست الذين قاطعت الحرب طفولتهم والذين طُلب منهم لاحقًا بناء البلاد والعائلات والمجتمعات، لتحقيق أمنية.
هذا أكثر بكثير من مجرد لفتة لطيفة – إنه تقدير عميق لقيمتهم كبشر وحقهم في تحقيق الذات، حتى في مرحلة متأخرة من الحياة.
اللحظة التي يحقق فيها ناجٍ من الهولوكوست الحلم الذي طالما تاق إلى تحقيقه لسنوات عديدة، ويرى الابتسامة والسعادة على وجهه، هي لحظة مؤثرة للغاية.

نعومي مزراحي، مديرة مشروع “أمنية ناجٍ” في عزرات أحيم:

كان سباقًا ضد الزمن بالنسبة لنا.
تنفيذ مشروع كهذا في فترة قصيرة جدًا – كانت مهمة شبه مستحيلة، ونحن سعداء لأن أمنية سليك تحققت في النهاية.
لا يوجد رضا أكبر من رؤية حماسه الكبير عندما تمكن من تحقيق حلمه ورؤية أعماله الرائعة تقف في المعرض بعينيه، إنه حقًا حلم تحقق بالنسبة له.
من واجبنا أن نقدم بعض العزاء لأولئك الذين نجوا من الهولوكوست المروع، وسنواصل العمل ومحاولة تحقيق أمنياتهم وأحلامهم في السنوات الأخيرة من حياتهم.