أصوات تركية موالية للحكومة تستدعي إسرائيل في تهديدات لليونان

وسائل إعلام تركية موالية للحكومة تصعد تهديداتها لليونان، وتزعم بلا أساس وجودًا عسكريًا إسرائيليًا في جزر بحر إيجه وتدعو إلى الاستيلاء الفوري عليها.

بقلم كوستيس كونستانتينو • 12 يناير 2026

القدس، 12 يناير 2026 (TPS-IL) — موجة من التعليقات التحريضية في وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة استهدفت اليونان وجزيرة كاستيلوريزو في شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك دعوات صريحة للعمل العسكري وادعاءات لا أساس لها تتعلق بـ إسرائيل.

ادعى إبراهيم كاراغول، وهو كاتب عمود في صحيفة يني شفق الإسلامية الموالية للحكومة، أن اليونان نقلت “أسلحة إسرائيلية وجنود إسرائيليين” إلى جزر بحر إيجه وأنشأت مستودعات وقواعد صواريخ “على حدود تركيا”. وحذر من أنه إذا اتخذت أثينا خطوات مماثلة في كاستيلوريزو، “فيجب على تركيا الاستيلاء على الجزيرة فورًا، دون تردد”، رافضًا القانون الدولي باعتباره غير ذي صلة.

في خطاب مماثل، أعاد توران أوز، الذي وصفته وسائل الإعلام الموالية للحكومة بأنه محلل دفاعي، صياغة تصريحات نسبت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند ليجادل بأن “يجب فعل شيء بشأن كاستيلوريزو، سواء أحبوا ذلك أم لا”، مدعيًا – دون دليل – أن روسيا أو الصين ستسيطران على الجزيرة بخلاف ذلك. كما شكك في السيادة اليونانية بناءً على حجج تاريخية.

على النقيض من ذلك، وصف يوسف إريم من TRT World التقارير التي تفيد بأن اليونان تدرس اقتراحًا إسرائيليًا للاستخدام المشترك لكاستيلوريزو بأنها “أخبار كاذبة”، محذرًا في الوقت نفسه من أن أي تحرك من هذا القبيل سيؤدي إلى رد “غير متناسب وحاسم”.

لم يتم تقديم أي تأكيد رسمي للادعاءات التي تناقلها المعلقون الأتراك. وتضيف هذه التصريحات إلى الخطاب المتصاعد في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​وسط التوترات الإقليمية المستمرة.