بقلم بيساخ بنسون • 23 أكتوبر 2025
القدس، 23 أكتوبر 2025 (TPS-IL) — بعد عامين من الهجمات الإرهابية في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، قدمت المنظمة غير الربحية “أصدقاء إسرائيل” أكثر من 55 مليون دولار كمساعدات وتكنولوجيا ورعاية للصدمات للمدافعين والناجين، وفقًا لتقرير تأثيرها الذي صدر مؤخرًا لمدة عامين.
تأسست “أصدقاء إسرائيل” في أعقاب الهجمات مباشرة، وحشدت جهودها في غضون 24 ساعة، حيث جمعت رواد الأعمال وخبراء اللوجستيات والشركاء العالميين لتقديم الإمدادات الحيوية للمستجيبين على الخطوط الأمامية والمدنيين المتضررين. على مدى العامين الماضيين، وسعت المنظمة نطاق عملها ليشمل تكنولوجيا متقدمة في ساحة المعركة، والرعاية النفسية، وبرامج الصحة النفسية طويلة الأجل.
قال كايل بلانك، المدير التنفيذي لـ “أصدقاء إسرائيل”، إن المنظمة ركزت على “الاستجابة السريعة والتعافي المستدام”، مؤكداً أن مهمتها عملية وإنسانية في آن واحد. وأضاف بلانك: “كل حقيبة إسعافات أولية فردية، وكل طائرة بدون طيار، وكل ساعة علاج تمثل حياة تم إنقاذها، وعائلة تم لم شملها، ومستقبلاً تم إعادة بنائه”.
يسلط التقرير الضوء على تسليم أكثر من 15,000 حقيبة إسعافات أولية للمستجيبين على الخطوط الأمامية؛ وتوفير 25,000 مكون مطبوع ثلاثي الأبعاد لدعم العمليات الأمنية؛ ونشر أكثر من 10,000 طائرة بدون طيار وأنظمة مراقبة؛ وتقديم 350,000 وجبة ساخنة للجنود والعائلات.
في مجال الرعاية الصحية النفسية، قدمت “أصدقاء إسرائيل” أكثر من 40,000 ساعة علاج من خلال برنامجها للعلاج عن بعد “عقل سليم”، ومزرعة متانيا، ومنتجعات الصحة النفسية. مزرعة متانيا، وهي مزرعة علاجية في شمال إسرائيل للتعافي من اضطراب ما بعد الصدمة، عالجت أكثر من 5,500 ناجٍ منذ افتتاحها في مايو 2024. وفي أكتوبر 2025، تلقت موافقة رسمية من وزارة الدفاع الإسرائيلية لتقديم العلاج للجنود، وهي خطوة هامة تدمج المزرعة في برامج الدفاع الوطنية.
قالت الدكتورة ريفكا كوهين، طبيبة نفسية تتعاون مع مزرعة متانيا: “التعافي من اضطراب ما بعد الصدمة لا يقل أهمية عن الرعاية الجسدية”. وأضافت: “موافقة الوزارة تسمح لنا بعلاج الجنود الذين قد يواجهون صعوبة في الحصول على دعم متخصص للصدمات لولا ذلك”.
في أبريل 2025، حصلت “أصدقاء إسرائيل” على “درع إسرائيل” من المنظمة الصهيونية العالمية، وحصلت مزرعة متانيا على جائزة “هاعيميك” لتأثيرها الإنساني.
تخطط “أصدقاء إسرائيل” للتوسع في برامج الصحة النفسية والتعافي من الصدمات من خلال إنشاء مراكز إضافية للوصول إلى المزيد من الناجين والأفراد على الخطوط الأمامية.
قال يؤاف بن دافيد، محلل سياسات متخصص في الاستعداد للطوارئ: “أظهرت ‘أصدقاء إسرائيل’ أن الشبكات المدنية يمكن أن تعمل بسرعة وفعالية بطرق تكمل الاستجابات العسكرية والحكومية الرسمية”.