تعلن وزارة الزراعة والأمن الغذائي عن إجراء دعم للاستثمارات الرأسمالية في الزراعة، يهدف إلى تعزيز وتنمية المجتمعات القريبة من الحدود اللبنانية ومجتمعات غرب النقب. وفي إطار هذا الإجراء، سيتم تخصيص حوالي 47 مليون شيكل للاستثمارات في البنية التحتية الزراعية: البنية التحتية للمياه، والتي تكتسب أهمية خاصة في ظل الجفاف الذي يؤثر على إسرائيل، وكذلك الطرق الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الإجراء لأول مرة الاستثمار في البنية التحتية المستخدمة للأنشطة التعليمية أو للبحث والتطوير في الزراعة المتقدمة. الهدف هو تعزيز الاستيطان الزراعي ودعم النمو الاقتصادي في هذه المناطق، مما سيساعد في ضمان الأمن الغذائي الوطني.
في المجتمعات الشمالية، يأتي الدعم من قرار الحكومة بشأن تعزيز الاستجابة للمجتمعات المتاخمة للسياج على الحدود اللبنانية، ضمن نطاق 2 كيلومتر من الحدود الشمالية، وفي هذا الإطار سيتم تخصيص 36.5 مليون شيكل. في البداية، اقتصر القرار على المجتمعات الريفية فقط، لكنه توسع بفضل مبادرة وزير الزراعة والأمن الغذائي، عضو الكنيست آفي ديختر، ليشمل المجتمعات الحضرية في كريات شمونة، شلومي، وميتولا، القريبة من الحدود، في مسار المساعدة. أما في مجتمعات غرب النقب في الجنوب، فيستند الدعم إلى قرار الحكومة بشأن إعادة تأهيل وتنمية المجتمعات للسنوات 2025-2029، وسيتم تخصيص 10 ملايين شيكل ضمنه.
أورين لافي، المدير العام لوزارة الزراعة والأمن الغذائي: “من خلال الاستثمار في البنية التحتية الزراعية، نسعى إلى تعزيز المجتمعات على الحدود الشمالية وفي غرب النقب وضمان استمرار نموها الاقتصادي وتنميتها. بعد الأضرار التي لحقت بالزراعة الإسرائيلية طوال الحرب، فإن تعزيزها هو تعزيز للاستيطان وتأسيسه على طول الحدود، ويشكل خطوة أساسية في ضمان صمود النظام الزراعي وأمن إسرائيل الغذائي.”
هذا الدعم موجه للمزارعين عبر السلطات المحلية، لخلق دعم إقليمي كبير للبنية التحتية الزراعية لتكون محرك نمو وتعزيز للمجتمعات المتاخمة للسياج (0-2 كم). هذا إجراء سريع طورته الوزارة لأول مرة كطريقة دعم حديثة وسريعة للعمل عبر السلطات المحلية. لا يُطلب من السلطات المحلية تقديم طلب للأهلية، حيث أن قرار الحكومة قد حدد بالفعل السلطات المؤهلة. كل ما هو مطلوب من السلطات هو تقديم المشاريع للدعم خلال الربع الأول من عام 2026.
من المتوقع أن يساعد الدعم المجتمعات والسلطات المحلية في الشمال وغرب النقب في إنشاء وتحديث البنية التحتية الزراعية المركزية. على وجه الخصوص، يركزون على تطوير وتحديث البنية التحتية للمياه مثل خطوط الأنابيب الرئيسية، ومرافق التخزين، والمضخات. الاستثمارات في البنية التحتية للمياه ذات أهمية خاصة في ظل الجفاف الذي يؤثر على إسرائيل. يدعم الإجراء أيضًا إنشاء وإعادة تأهيل الطرق الزراعية لتحسين الوصول إلى المناطق، وكذلك، لأول مرة، إنشاء بنية تحتية زراعية إقليمية أو مجتمعية تستخدم للأنشطة التعليمية وللبحث والتطوير في الزراعة المتقدمة، مثل الاستثمارات في المباني، والبنية التحتية التكنولوجية، والمعدات المصاحبة. ترى الوزارة في ذلك تعزيزًا كبيرًا للأنشطة التعليمية والبحثية التي ستشجع على تطوير المعرفة والابتكار في الزراعة.