من خلال رسم خرائط زلزالية مفصلة واستعادة هيكلية للمباني عبر الزمان والمكان، أظهر الباحثون أن “دور” عبارة عن طية محدبة متدحرجة في نظام تمدد، تستند إلى صدع رئيسي من النوع “ليستريك”، بينما “بالماهيم” عبارة عن ممر انزلاق سريع محاط بصدعين انزلاقيين جانبيين تطورا لاحقًا بكثير بسبب التضاريس الموجودة تحت طبقة الملح.
توضح الدراسة العلاقة بين تضاريس قاع البحر تحت طبقة الملح التي ترسبت فيها، ونوع الهيكل الذي تطور فوقها. كما تميز الدراسة بين دورين للملح: كحامل نشط (حركة مقترنة) وكسطح انفصال سلبي (حركة غير مقترنة).
تساهم نتائج البحث في فهم تطور الهياكل المميزة في تكتونيات الملح والعوامل التي تتحكم فيها.
اقرأ الورقة البحثية الكاملة هنا: GSA Bulletin