القدس، 8 أبريل 2026 (TPS-IL) – أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية أن لبنان لم يكن جزءًا من الصفقة التي توصلت إليها الولايات المتحدة مع إيران، مما يشير فعليًا إلى أن إسرائيل لديها الضوء الأخضر لمواصلة حملتها العسكرية ضد حزب الله بينما تتابع واشنطن مسارًا دبلوماسيًا موازيًا مع طهران.
ورداً على سؤال حول الضربات الإسرائيلية المستمرة في لبنان، قال ترامب إن المسرح اللبناني كان خارج نطاق التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إيران ووصفها بأنها مواجهة منفصلة.
عززت تصريحاته الموقف الإسرائيلي بأن الهدنة المؤقتة تنطبق فقط على المحور المباشر بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل ولا تشمل حزب الله.
جاء هذا التصريح في الوقت الذي كثفت فيه إيران والجهات الفاعلة المتحالفة معها التحذيرات من أن استمرار العمل الإسرائيلي في لبنان قد يقوض الترتيب الهش. وأشارت وسائل إعلام ومسؤولون مرتبطون بإيران إلى أن الهجمات على حزب الله قد تعاملها طهران كخرق للتفاهم الأوسع المحيط بوقف إطلاق النار، مما يثير احتمال انهيار الهدنة التي تستمر أسبوعين قبل بدء المحادثات.
أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز الليلة.
أفادت تقارير أن عدة سفن تلقت رسائل من البحرية الإيرانية تفيد بأن أي سفينة تحاول السفر إلى المضيق سيتم استهدافها وتدميرها.
في الوقت نفسه، حذرت الحرس الثوري الإيراني من أنها سترد إذا لم توقف إسرائيل الهجمات على حزب الله، واصفة إياها بـ “العدوان”. وجاء في بيان للحرس الثوري بث على التلفزيون الرسمي: “نصدر تحذيراً صارماً للولايات المتحدة التي تنتهك المعاهدات، وحليفتها الصهيونية، جلادها: إذا لم يتوقف العدوان على لبنان الحبيب فوراً، فسنؤدي واجبنا وسنقدم رداً”.