بقلم بيساخ بنسون • 9 مارس 2026
القدس، 9 مارس 2026 (TPS-IL) – لقي عاملان إسرائيليان أوزبكيان مزدوجا الجنسية مصرعهما بعد استهداف وابل صواريخ إيراني وسط إسرائيل يوم الاثنين، حسبما أفادت السلطات الإسرائيلية. وأكدت السلطات استخدام ذخائر عنقودية في بعض المواقع.
وأكدت خدمة الإنقاذ الطارئ زاكا مقتل العاملين في موقع بناء ببلدة يهود وسط البلاد. وقالت زاكا: “هذان مدنيان إسرائيليان قتلا نتيجة الشظايا”.
ووصف مسعف في نجمة داود الحمراء، ليز غورال، موقع البناء بأنه “مشهد صعب”. وأضاف: “كان الضحيتان ملقيين بلا وعي ويعانيان من إصابات بليغة بالشظايا في أجسادهما”. وأُعلن عن وفاة أحد الضحايا، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، في الموقع. وتم إجلاء الثاني إلى المركز الطبي شيبا في تل هشومير في حالة حرجة لكنه لم ينجُ.
وأكد العقيد جوناثان راز، قائد منطقة دان في قيادة الجبهة الداخلية، استخدام ذخائر عنقودية. وعند سؤاله عن الذخائر، قال: “نعم، نعم، صحيح، صحيح، لدينا مشهد آخر في هذه المنطقة…”.
وتُعد القنبلة العنقودية سلاحاً يوزع عشرات أو مئات الذخائر الفرعية الأصغر على مساحة واسعة، مصممة لضرب أهداف متعددة في وقت واحد. ويرى النقاد أن الذخائر الفرعية لا تستطيع التمييز بشكل موثوق بين المناطق العسكرية والمدنية وغالباً ما تفشل في الانفجار، تاركةً ذخائر غير منفجرة يمكن أن تقتل المدنيين بعد سنوات.
وعلى الرغم من حظرها بموجب اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008، إلا أن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين وإسرائيل وإيران، لم تصدق على المعاهدة قط وليست طرفاً فيها.
وقال المقدم في شرطة إسرائيل جهاد حسن، نائب قائد منطقة تل أبيب، إن العاملين لم يكونا في منطقة محمية.
وأضاف حسن: “هناك مبانٍ كافية في المنطقة كان من الممكن الاحتماء فيها. لو فعلوا ذلك، فمن المحتمل أنه لم يكن ليصاب بجروح خطيرة”.
وخلال نفس القصف، أصيب رجل في الثلاثينيات من عمره في بلدة أور يهودا المجاورة بجروح خطيرة جراء الشظايا وتم نقله إلى المركز الطبي شيبا.
وأفادت السلطات الإسرائيلية بوقوع إصابات إضافية في حولون و بات يام، بما في ذلك أضرار لحقت بمركبات ومناطق مفتوحة سقطت فيها شظايا.
وترفع هذه الوفيات العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في هجمات صاروخية منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران في 28 فبراير إلى 13 شخصاً.