قال مفوض الشرطة، راناش داني ليفي: “هذه حرب حاسمة ضد منظمات الجريمة وكل من يسعى للإضرار بأمن المواطنين”. وأضاف: “أود أن أشكر قائد المنطقة الساحلية، وقائد وحدة اليمام، وقسم العملاء على قيادتهم المهنية، وكذلك النيابة العامة على مرافقتها الوثيقة. شكر خاص للعميل الذي تصرف بشجاعة وتصميم كبيرين طوال العملية برمتها. سنواصل العمل بكامل قوتنا الاستخباراتية والتشغيلية من أجل تعزيز الأمن الشخصي للجمهور”. وقال قائد المنطقة الساحلية، سوبرنتندنت يحيئيل بوهدانا: “العملاء يغيرون قواعد اللعبة، واليوم سُمع صوت الرصاصة الأولى لهذا العام في المعركة ضد مجرمي المنطقة”. وأضاف: “لقد نجحنا في خفض مستوى الجريمة الخطيرة، وفي الأسابيع الأخيرة أحبطنا حتى خلايا تم ضبطها متلبسة وهي في طريقها لتنفيذ عمليات اغتيال. هذه الإنجازات ممكنة بفضل منطقة قوية تتكون من قادة وضباط أكفاء”. وقال وزير الأمن القومي، عضو الكنيست إيتمار بن غفير: “أنا فخور بمقاتلي الوحدة المركزية في المنطقة الساحلية على عملية احترافية ودقيقة وحاسمة تنقذ الأرواح وتعزز الأمن الشخصي لمواطني إسرائيل. سنواصل سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الجريمة وسنصل إلى كل من يحاول الإضرار بالأمن العام”.
شرطة المنطقة الساحلية تفكك شبكة إجرامية وتجهض عمليات اغتيال
أحبطت شرطة المنطقة الساحلية مخططات اغتيال وفككت شبكة إجرامية، مما يدل على التزام قوي بالأمن العام.