موظف في الشاباك يواجه لائحة اتهام بتهريب بضائع إلى غزة

🔴 عاجل: تم النشر منذ 4 ساعات
وجهت لائحة اتهام ضد موظف في جهاز الشاباك و14 شخصاً آخرين في اللد بتهريب بضائع محظورة إلى قطاع غزة خلال الحرب، من بينهم بتسلئيل زيني.

بقلم بيساش بنسون • 26 فبراير 2026

القدس، 26 فبراير 2026 (TPS-IL) – أكدت وكالة الأمن الإسرائيلية (الشاباك) أن أحد موظفيها كان من بين عدة إسرائيليين وجهت إليهم لائحة اتهام يوم الخميس لتورطهم في عملية تهريب متطورة قامت بتمرير السجائر وغيرها من السلع المحظورة إلى قطاع غزة خلال الحرب.

وقالت الشاباك وشرطة إسرائيل في بيان مشترك: “عقب تحقيق مشترك بين هيئة الأمن العام ووحدة التحقيقات الخاصة في وحدة لاهف 433 التابعة لشرطة إسرائيل، قدمت نيابة منطقة تل أبيب لائحة اتهام في محكمة منطقة اللد اليوم (الخميس) ضد عدة مواطنين إسرائيليين، بمن فيهم موظف في الشاباك وفلسطيني، بتهم مساعدة العدو في الحرب، وتلقي شيء بالاحتيال في ظروف مشددة، وحظر استخدام الممتلكات لأغراض إرهابية، وتلقي رشوة، وإعطاء رشوة، وخداع، واحتيال، والتعامل في ممتلكات محظورة”.

وأضافوا: “كجزء من التحقيق، تبين أن المتهمين قاموا بتهريب بضائع إلى قطاع غزة مقابل الحصول على مبالغ مالية كبيرة”.

وقد حظيت القضية باهتمام خاص لأن أحد المشتبه بهم الذين وجهت إليهم لائحة اتهام هو بتسلئيل زيني، شقيق مدير الشاباك ديفيد زيني. ديفيد زيني ليس مشتبهاً به في أي مخالفة. تتولى شرطة إسرائيل التحقيق بدلاً من الشاباك لتجنب تضارب المصالح.

يُتهم خمسة عشر شخصاً، بمن فيهم جنود احتياط في الجيش، بإساءة استخدام مناصبهم لتهريب كميات كبيرة من السلع مثل السجائر والتبغ، بالإضافة إلى هواتف آيفون، وبطاريات، وكابلات اتصالات، وقطع غيار مركبات، ومعدات طبية، ومكونات أنظمة الطاقة الشمسية. تصنف السلطات الإسرائيلية بعض هذه السلع على أنها “ذات استخدام مزدوج”، مما يعني أنه يمكن إعادة استخدامها لأغراض عسكرية أو إرهابية.

حظرت السلطات الإسرائيلية دخول السجائر وغيرها من منتجات التبغ إلى غزة خلال الحرب، مشيرة إلى ارتفاع أسعار السوق السوداء والضرائب الباهظة التي تفرضها حماس. وقال الادعاء إن تهريب التبغ قد ولد إيرادات ضخمة للجماعة الإرهابية.

وقال المحققون إن الشبكة نسقت المشتريات والأسعار مسبقاً، وأعادت تغليف البضائع وأخفتها، ونقلتها عبر طرق محددة مسبقاً. وفي ذروة النشاط بين أغسطس وديسمبر، تراوحت المعاملات الفردية المبلغ عنها من مئات الآلاف إلى عدة ملايين من الشواقل. وفي إحدى الحالات، قيل إن ما يقرب من أربعة ملايين شيكل دفعت مقابل شحنة واحدة من السجائر.

وتزعم لوائح الاتهام أن المجموعة قامت بتهريب بضائع تقدر قيمتها بملايين الشواقل إلى غزة أثناء استمرار القتال وبعد سريان وقف إطلاق النار.

تم الكشف عن سلسلة التهريب في منتصف ديسمبر بعد أن استولت القوات الإسرائيلية على شاحنة تحمل معدات تكنولوجية وهواتف محمولة داخل غزة واعتقلت سائقاً محلياً.

وكما أفادت خدمة الصحافة الإسرائيلية سابقاً، تمكنت حماس من الحفاظ على سيطرتها على غزة من خلال سرقة المساعدات الإنسانية وفرض ضرائب عليها.

حافظت إسرائيل ومصر على قيود على غزة لمنع تهريب الأسلحة منذ سيطرة حماس على القطاع في عام 2007.