بقلم إيهود أميتون • 18 مارس 2026
القدس، 18 مارس 2026 (TPS-IL) – أكدت السلطات الإسرائيلية يوم الأربعاء اغتيال وسام مصطفى حسين طه، أحد كبار جامعي التبرعات لحركة حماس في لبنان، فيما واصل الجيش حملته ضد ممولي حماس وحزب الله.
ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، تورط طه في جمع مئات الملايين من الدولارات حول العالم لتمويل حماس، بما في ذلك تمويل الإرهاب، وبناء القدرات العسكرية، ودفع رواتب العناصر.
وقال جيش الدفاع والشاباك إن طه قُتل في غارة جوية في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وقال مسؤولون: “سيواصل الشاباك وجيش الدفاع جهودهما لقطع طرق تمويل الإرهاب وسيتصرفان ضد أي شخص متورط في الإرهاب وفي المساعدة على تعزيز النشاط الإرهابي ضد دولة إسرائيل في أي ساحة مطلوبة”.
يأتي الهجوم بعد غارة جوية في 6 مارس في صيدا، أسفرت عن مقتل ثلاثة جامعي تبرعات آخرين.
كما استهدفت إسرائيل بشكل منهجي حوالي 30 موقعاً مرتبطاً بجمعية “القرض الحسن” (AQHA)، وهي شبكة مالية يودع ويخزن حزب الله من خلالها الأموال، ويدير مدفوعات الرواتب، بل ويجري تحويلات مالية من إيران.
وفي تصريحات لـ “خدمة الصحافة لإسرائيل” بعد أن ضربت إسرائيل 20 فرعاً لجمعية “القرض الحسن” في عام 2024، وصف مسؤول رفيع في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي الجمعية بأنها “أحد أكبر مراكز القوة الاقتصادية للوكيل الإيراني”.
كما أشارت إلى أن منافستها للقطاع المصرفي اللبناني ساهمت في عدم الاستقرار الاقتصادي للبلاد، بينما استفاد حزب الله من نظام مالي موازٍ وغير منظم.
تأسست جمعية “القرض الحسن” عام 1982، وتوسعت بشكل كبير لتضم 34 فرعاً على خلفية الأزمة الاقتصادية في لبنان. وهي متخصصة في تقديم القروض الصغيرة للمجتمع الشيعي في لبنان، الذي يدعم حزب الله بشكل أساسي. تخدم هذه القروض احتياجات متنوعة، من نفقات الزواج إلى التنمية الزراعية ومزارع الطاقة الشمسية.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على جمعية “القرض الحسن” في عام 2007.