مجلس يشع: محافظ رام الله عقد اجتماعات لدعم الإرهاب

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 9 ساعات
اتهم مجلس يشاع الحاكم العسكري لرام الله ليلى غنام بلقاء أسرى محررين في يهودا والسامرة، بمن فيهم شخصيات من فتح، مدعياً ذلك.

بقلم كوستيس كونستانتينو • 30 مارس 2026

القدس، 30 مارس 2026 (TPS-IL) — اتهم مجلس يشاع، وهو المنظمة المظلة للمجالس البلدية اليهودية في يهودا والسامرة، محافظ رام الله ليلى غنام بعقد اجتماعات دعم مع عدد من الإرهابيين المفرج عنهم، بمن فيهم عدد ممن أطلق سراحهم في صفقات أسرى حديثة، وقال إن هذه الزيارات تعكس تمجيد السلطة الفلسطينية المستمر للإرهاب.

ووفقاً لأدلة نشرها المجلس، فقد عقدت غنام مؤخراً سلسلة من الاجتماعات مع إرهابيين مدانين، بعضهم متورط في هجمات مميتة أو محاولات هجمات ضد إسرائيليين.

وقال المجلس إن غنام اجتمعت مؤخراً مع القيادي البارز في فتح دليشة، الذي وُصف بأنه أحد المخططين الرئيسيين لهجوم إطلاق النار عام 2005 عند مفترق طرق حلاميش، والذي أُصيب فيه طفلان بجروح خطيرة. وأشار المجلس أيضاً إلى أن نفس الشخص أُدين بتهم خطيرة تتعلق بالأسلحة.

وفي اجتماع منفصل، أفادت التقارير أن غنام اجتمعت مع مجموعة أخرى من الإرهابيين المفرج عنهم الذين قضوا أحكاماً بالسجن لمدة 20 عاماً أو أكثر لتورطهم في هجمات متعددة.

كما استشهد المجلس باجتماع مع فخري البرغوثي، عضو مجلس فتح الذي سُجن لتورطه في مقتل سائق سيارة الأجرة موردخاي يكائيل عام 1978، وابنه شادي البرغوثي، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في هجوم إطلاق النار في بنيامين بتاريخ 19 أكتوبر 2003، والذي أسفر عن مقتل الجنود روي يعقوب سولومون وإريز عيدان وإيلاد بولاك. أُطلق سراح شادي البرغوثي في فبراير 2025 كجزء من صفقة الأسرى الإسرائيلية مع حماس.

ومن بين الإرهابيين المفرج عنهم الآخرين الذين ذكرهم المجلس: مازن قاضي، وعبد الباسط شوابكة، وأسامة عودة، ومحمد نحلة، وسعد الدين جابر، وأمير أبو رادا، وإسماعيل عارف عودة.

وشدد المجلس على أن توثيق الاجتماعات ظهر على صفحة غنام الرسمية على فيسبوك.

وقال الرئيس التنفيذي لمجلس يشاع، عمر رحميم، إن الزيارات الرسمية لمسؤولة كبيرة في السلطة الفلسطينية للإرهابيين المدانين تظهر أن السلطة “ليست شريكاً في السلام أو هيئة مدنية، بل كيان معادٍ يمجد الإرهاب ومنفذيه”.

تجدد هذه الجدلية الأخيرة أيضاً التدقيق في سياسة السلطة الفلسطينية المعروفة بـ “الدفع مقابل القتل” – وهو النظام طويل الأمد لمنح رواتب للإرهابيين المسجونين وعائلات الإرهابيين القتلى. وقد أثرت هذه السياسة بشكل مباشر على السلطة الفلسطينية: فقد قيدت الولايات المتحدة بعض المساعدات بموجب قانون تايلور فورس، وقامت إسرائيل مراراً بتخصيم عائدات ضرائب السلطة الفلسطينية بالمبالغ التي تدعي أنها استخدمت لهذه المدفوعات.

على الرغم من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير بأنه سيلغي هذه الرواتب، اتهم تقرير جديد صدر في فبراير الماضي رام الله بتحويل ما يقدر بنحو 315 مليون دولار سنوياً سراً لأكثر من 23 ألف إرهابي مفرج عنهم ولعائلات القتلى أثناء تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

وذكر التقرير، الصادر عن منظمة مراقبة الإعلام الفلسطيني (PMW)، أن السلطة الفلسطينية تخفي هذه المدفوعات منذ عام 2021 من خلال التستر على المستلمين كموظفين مدنيين، وأفراد قوات الأمن، ومتقاعدين – وهي الفئات نفسها التي اعتقد المانحون الغربيون أنهم يمولونها بأمان لتجنب دعم الإرهاب.