إسرائيل تضرب مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في طهران

إسرائيل تشن غارات جوية على طهران تستهدف مقر قيادة قوة الفضاء بالحرس الثوري ومواقع عسكرية أخرى، مستشهدة باستخدام قمر "خيام" ضد إسرائيل.

بقلم بيساش بنسون • 8 مارس 2026

القدس، 8 مارس 2026 (TPS-IL) — قالت إسرائيل يوم الأحد إن سلاح الجو نفذ موجة جديدة من الضربات في طهران، مستهدفاً منشآت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وقوات أمنية أخرى.

ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، فقد استهدفت العملية مقر القوة الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى عشرات المواقع العسكرية والأمنية الأخرى في العاصمة الإيرانية. وتم توجيه الضربات من قبل استخبارات الجيش الإسرائيلي ونفذتها طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.

وكان من بين الأهداف الرئيسية مقر القوة الفضائية للحرس الثوري، والذي وصفه جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه مركز استقبال وإرسال وأبحاث مرتبط بوكالة الفضاء الإيرانية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن المنشأة تحتوي أيضاً على أنظمة قيادة وسيطرة مرتبطة بقمر “خيام” الصناعي، الذي تم إطلاقه في عام 2022.

وأضاف جيش الدفاع الإسرائيلي: “شمل الموقع مرافق بحثية وهيكلاً للقيادة والسيطرة لقمر خيام الصناعي، والذي استخدمه الحرس الثوري لتعزيز الأنشطة الإرهابية ومراقبة دولة إسرائيل وسكانها”.

وذكر جيش الدفاع الإسرائيلي أن الضربات استهدفت أيضاً حوالي 50 مخزناً للذخيرة تقع في قاعدة أمنية داخلية، بالإضافة إلى قاعدة للباسيج، ومركز قيادة أمن داخلي، ومجمع تابع لقوات الحرس الثوري البرية.

وتلعب ميليشيا الباسيج وقوات الأمن الداخلي الأخرى دوراً رئيسياً في فرض سيطرة النظام داخل البلاد.

وقال جيش الدفاع الإسرائيلي: “هذه القوات مسؤولة عن تفريق المظاهرات، وتنفيذ الاعتقالات، والاستيلاء على طرق النقل، وقمع السكان المدنيين في إيران”.

وفي وقت سابق يوم الأحد، قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن إسرائيل تراقب علامات عدم الاستقرار داخل النظام الإيراني، وشدد على أن تغيير النظام سيتطلب كلاً من العمل الداخلي والدعم الدولي.

وقال ساعر لحوالي 700 من أفراد الجالية اليهودية في أستراليا خلال إحاطة عبر زووم استضافها الاتحاد الصهيوني: “الشقوق والانقسامات الداخلية في النظام الإيراني أصبحت مرئية. لن يكون من الممكن تحقيق تغيير النظام دون تحرك من الشعب الإيراني. ولكن من العدل أيضاً القول إنه بدون مساعدة خارجية، لن يتمكن الشعب الإيراني من استعادة حريته، في ظل القمع الوحشي الذي يمارسه النظام، كما رأينا مؤخراً”.

وأشار ساعر إلى التناقضات بين قادة إيران كدليل على الانقسامات المتزايدة. وقارن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بيزكشيان الأخير عن الهجمات على الدول المجاورة بتصريحات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي تعهد باستمرار هذه الهجمات.

وقال ساعر: “الشقوق والانقسامات الداخلية في النظام الإيراني تتزايد، وقد أصبح بعضها ظاهراً بالفعل”.