صواريخ إيرانية عنقودية تضرب وسط إسرائيل، 15 مصاباً

🔴 عاجل: تم النشر منذ 3 ساعات
صواريخ إيرانية عنقودية تضرب وسط إسرائيل في 22 مارس 2026، وتصيب 15 شخصاً وتتلف مبانٍ في منطقة تل أبيب، بما في ذلك يافا.

بقلم بيساش بنسون • 22 مارس 2026

القدس، 22 مارس 2026 (TPS-IL) – أصابت صواريخ إيرانية منطقة إسرائيل المكتظة بالسكان في وسط البلاد، مما أسفر عن إصابة 15 شخصًا ونشر ذخائر متفجرة صغيرة عبر أجزاء من منطقة تل أبيب خلال قصف متعدد يوم الأحد.

وقال مسعفون إن المصاب الأخطر هو رجل يبلغ من العمر 53 عامًا، بينما أصيب آخرون بإصابات متوسطة وخفيفة. تم نقل سبع حالات إلى المركز الطبي تل أبيب سوراسكي، حيث أفاد الموظفون أن أربعة أشخاص في حالة متوسطة.

على عكس الرؤوس الحربية القياسية، أطلقت الصواريخ المستخدمة في الهجوم بعد الظهر العديد من القنابل الصغيرة فوق منطقة واسعة، مما زاد من خطر تعرض المدنيين. تضررت عدة مبانٍ وطرق. في يافا، أصابت إحدى الذخائر المتفجرة مبنى سكنيًا، بينما أدى انفجار منفصل في بيتح تكفا إلى اندلاع حريق في حي. وقالت السلطات إن هذه الحوادث لم تسفر عن إصابات خطيرة.

جاء تصعيد يوم الأحد عقب هدوء مؤقت طوال الليل. حوالي الساعة 7 صباحًا، ضرب صاروخ آخر يُعتقد أنه يحتوي على ذخائر عنقودية مماثلة وسط إسرائيل، مما تسبب في أضرار طفيفة للبنية التحتية ولكن دون وقوع إصابات.

طوال الصباح، أدت عمليات إطلاق إضافية نحو وسط وجنوب إسرائيل إلى تفعيل صفارات الإنذار، مما دفع أعدادًا كبيرة من السكان إلى الملاجئ. على الرغم من حجم الإنذارات، لم تتسبب أربعة من الضربات في وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

جاءت الموجة الأخيرة بعد ساعات من الضربات الكبرى في مدينتي ديمونا وعراد الجنوبيتين مساء السبت، حيث ضربت الصواريخ مناطق سكنية مباشرة. أسفرت تلك الهجمات عن إصابة المئات، ظل العديد منهم في المستشفيات بعد يوم.

في المركز الطبي سوروكا في بئر السبع، قال الأطباء إن خمسة أشخاص أصيبوا في ديمونا ما زالوا يتلقون العلاج، بمن فيهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا في حالة خطيرة ويتطلب جراحة. كما تم إدخال 31 مريضًا آخرين من ضربة عراد، من بينهم 18 طفلاً، إلى المستشفى.

أشارت النتائج الأولية لمراجعة عسكرية إلى أن العديد ممن أصيبوا في ضربات ليلة السبت لم يكونوا داخل مناطق محمية مخصصة عندما سقطت الصواريخ. وألحقت الانفجارات، الناجمة عن رؤوس حربية تقليدية ثقيلة، أضرارًا بالمباني حتى عندما كان موقع الانفجار قريبًا بدلاً من أن يكون مباشرًا.

وشدد المسؤولون على أن نظام الملاجئ الواسع في إسرائيل لا يزال يمثل شبكة أمان حاسمة. وقال الجيش: “الأشخاص الذين كانوا في مساحات محمية لم يتعرضوا لأذى إلى حد كبير”.

متحدثًا في موقع ضربة عراد، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السكان إلى اتباع تعليمات السلامة دون تأخير. وقال: “لا نريد الاعتماد على المعجزات. كان هناك حوالي عشر دقائق بين التحذير والاصطدام. هذا وقت كافٍ للوصول إلى الملجأ”.

وفقًا لوزارة الصحة الإسرائيلية، تم علاج أكثر من 4500 شخص من الإصابات منذ بدء الصراع مع إيران في 28 فبراير. قُتل خمسة عشر مدنيًا وأجنبيًا في هجمات صاروخية خلال تلك الفترة. كما قُتلت أربع نساء فلسطينيات بقنابل عنقودية في الخليل.