في الأسابيع الأخيرة، أجرى جهاز الشاباك، والوحدة المركزية في المنطقة الشمالية، ووحدة التحقيقات الخاصة التابعة للشرطة العسكرية، تحقيقاً في تهريب بضائع إلى قطاع غزة ضمن شاحنات المساعدات الإنسانية مقابل مئات الآلاف من الشواكل. خلال التحقيق، برز اشتباه بأن أحد سكان رهط، ناصر أبو مصطفى، استغل علاقاته مع ضابط احتياطي لفحص إمكانية تنفيذ عمليات تهريب إلى قطاع غزة. لاحقاً، وبعد أن وضع الاثنان خطة لكيفية تنفيذ التهريب، تواصل ضابط الاحتياط مع ضابط عامل للتعاون في إدخال بضائع، بما في ذلك ممنوعات، مثل مئات الآلاف من السجائر وعدة هواتف محمولة، إلى أفراد داخل قطاع غزة، مقابل ربح مئات الآلاف من الشواكل لهذه الأعمال. خلال التحقيق، جمع فريق التحقيق أدلة ضد ضابط عامل برتبة مقدم وضابط احتياطي برتبة رائد، استغلا أدوارهما العسكرية والوصول إلى معلومات حول شاحنات المساعدات. تم إيقاف الشاحنات المعنية بسبب عطل في طريقها إلى قطاع غزة، وقام المدني بإخفاء الممنوعات بداخلها عند وصوله لإصلاحها. ومن المتوقع تقديم لوائح اتهام قريباً.
اعتقال ضباط في جيش الدفاع الإسرائيلي ومدني لتهريب مساعدات إلى غزة
اعتقال ضباط في جيش الدفاع الإسرائيلي ومدني لتهريب مئات الآلاف من الشواكل من الممنوعات إلى غزة عبر شاحنات المساعدات.