شاب يبلغ من العمر 27 عاماً من تل أبيب مرتبط بعمليات استخباراتية إيرانية

اعتقال مقيم في تل أبيب يبلغ من العمر 27 عاماً لارتباطه بعمليات استخباراتية إيرانية. دفع لتصوير مواقع في تل أبيب. أطلق سراح المشتبه به دون وضع قيد الإقامة الجبرية.

بقلم بيساخ بنسون • 10 نوفمبر 2025
القدس، 10 نوفمبر 2025 (TPS-IL) — أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) يوم الاثنين عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 27 عامًا من تل أبيب للاشتباه في تعاونه مع عملاء إيرانيين.
ووفقًا للمحققين، فإن المشتبه به، الذي تم اعتقاله يوم الخميس، بدأ الاتصال بمسؤولين إيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونفذ مهام مدفوعة الأجر، بما في ذلك تصوير مواقع عامة في تل أبيب مثل متحف تل أبيب، وحديقة، وموقع هجوم صاروخي إيراني. وبحسب السلطات، تلقى المشتبه به آلاف الشواقل بعملات مشفرة.
وخلال عملية الاعتقال، صادر المسؤولون أدلة رقمية و18 بطاقة SIM يُزعم أنها استخدمت للتواصل مع عملاء أجانب. وبعد استجوابه، تم إطلاق سراح المشتبه به إلى منزله دون وضعه قيد الإقامة الجبرية.
وتم توجيه اتهامات لأكثر من 30 إسرائيليًا بالتجسس لصالح إيران في عام 2025.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية دين إلسدون مؤخرًا لخدمة الصحافة الإسرائيلية إنه بعد أن يتواصل العملاء مع إسرائيلي، “يبدأ الأمر ببطء، بوظائف صغيرة، وببطء تزداد الأموال، ويُطلب منهم القيام بجرائم أكثر خطورة مع مرور الوقت”.
وفي معظم الحالات، يُطلب من الجواسيس أولاً رش رسائل جرافيتي محددة. وغالبًا ما تتصاعد المهام إلى تعليق منشورات، وإشعال حرائق، ثم التقاط صور لمراكز تسوق أو بنية تحتية أو قواعد أو منازل لشخصيات إسرائيلية. وفي بعض الحالات، يُطلب منهم قتل شخص ما.
شنت إسرائيل ضربات استباقية ضد مواقع نووية إيرانية في 13 يونيو، مشيرة إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ووفقًا لمسؤولين في الدفاع الإسرائيلي، طورت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة وتجميع قنابل نووية، مع ما يكفي من المواد الانشطارية لما يصل إلى 15 سلاحًا.
وكشفت الاستخبارات الإسرائيلية أيضًا عن برنامج سري لإكمال جميع مكونات جهاز نووي. وشكلت الضربات تصعيدًا كبيرًا في ما يصفه المسؤولون بأنه استراتيجية إيرانية أوسع تجمع بين التطوير النووي وانتشار الصواريخ والحرب بالوكالة التي تهدف إلى تدمير إسرائيل.
وخلال 12 يومًا من القتال، قتلت الضربات الصاروخية الإيرانية 28 إسرائيليًا وأصابت أكثر من 3000 آخرين.