بقلم بيساخ بنسون • 18 سبتمبر 2025
القدس، 18 سبتمبر 2025 (TPS-IL) – قُتل ثلاثة أشقاء إسرائيليين من البدو في العشرينات من العمر بالرصاص فجر الخميس في النقب في هجوم عنيف قالت الشرطة إنه نابع من خلاف جنائي.
أعلنت فرق نجمة داود الحمراء (MDA) وفاة اثنين من الرجال في الموقع ونقلت الثالث المصاب بجروح خطيرة إلى المركز الطبي سوروكا في بئر السبع، حيث توفي لاحقاً.
وقال مفوض الشرطة الإسرائيلية داني ليفي في بيان: “مرة أخرى، نشهد حادثة أدت فيها صفقة أسلحة فاشلة إلى القتل البغيض لثلاثة أشقاء”.
واعتقل مشتبه به من نفس عشيرة البدو بعد ساعات.
وتم التعرف على الضحايا وهم سيغر قاضي، وحمام قاضي، وسليمان قاضي، وجميعهم في العشرينات من العمر.
وقال مسعفو نجمة داود الحمراء الذين استجابوا للحادث، ليليان كارتاشوف وهاداس نافوني وياسر أبو رجيلة: “كان ثلاثة رجال مصابين يرقدون فاقدين للوعي على الأرض مصابين بجروح نافذة خطيرة. اثنان منهم لم تظهر عليهما علامات الحياة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاتهما. وفي الوقت نفسه، قدمنا علاجاً منقذاً للحياة لرجل يبلغ من العمر 25 عاماً وأجلناه إلى المستشفى في حالة غير مستقرة”.
وكانت جريمة القتل الثلاثية هذه الأحدث في موجة من جرائم القتل في القطاع العربي.
وبعد ساعات من إطلاق النار على أفراد البدو، قُتلت وفاء أبو غانم (26 عاماً) بالرصاص في سيارتها في الرملة. وأصيبت شقيقتها البالغة من العمر 14 عاماً وابنها البالغ من العمر 4 أعوام وهما في حالة متوسطة. وقالت الشرطة إن القتل كان هجوماً مستهدفاً نابعاً من خلاف داخلي في المجتمع، واعتقلت زوج أبو غانم ووالدته وقريباً آخر للاشتباه في تورطهم.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، طُعن محمد مريد (19 عاماً) حتى الموت في حيفا خلال شجار. وتم نقله إلى مستشفى رمبام في حالة خطيرة لكنه توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
ووفقاً لمنظمة “مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة غير ربحية تعزز اندماج العرب في المجتمع الإسرائيلي، فقد قُتل 189 عربياً إسرائيلياً في عام 2025.
ويستمر هذا الارتفاع في نمط العنف في القطاع العربي، الذي شهد 230 جريمة قتل في عام 2024. وفي عام 2023، قُتل عدد قياسي بلغ 244 عربياً إسرائيلياً، وهو ما يزيد عن ضعف عدد جرائم القتل البالغ 120 في عام 2022.
ويُعزى هذا الارتفاع في العنف إلى جماعات الجريمة المنظمة التي تخوض معارك على مناطق نفوذ وتحاول القضاء على منافسيها. وتورطت المنظمات الإجرامية العربية في الابتزاز وغسيل الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات والنساء.
ويرى النقاد أن موجة الجريمة قد تفاقمت منذ أن أصبح إيتمار بن غفير، السياسي اليميني المتطرف، وزيراً للأمن القومي في عام 2022.