القدس، 25 مارس 2026 (TPS-IL) – بسبب الحرب مع إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية، أُغلقت المدارس وتُعقد الدروس عبر التعلم عن بعد. ومع ذلك، فإن الإسرائيليين الحريديم (المتزمتين دينياً) لا يستخدمون الهواتف الذكية المتصلة بالإنترنت المفتوح لأسباب دينية، ولذلك ليس لديهم خطط إنترنت، بما في ذلك اتصالات الإنترنت المنزلية لتوصيل هواتفهم بالواي فاي.
لذلك، ولـ “ضمان استمرار الدراسة لطلاب الجمهور الحريدي دون خوف من نفقات مالية باهظة واستجابة للاستفسارات الواردة من الجمهور حول هذا الموضوع”، أفادت وزارة الاتصالات أن شركات الاتصالات الخلوية – سيلكوم، بارتنر، بيلفون، هوت موبايل، فياكوم موبايل ورامي ليفي – أبلغت الوزارة بأنها ستقدم “استجابة مخصصة” للمتعلمين عن بعد، بحيث لن يتم فرض أي رسوم إضافية لتجاوز باقة الهاتف المحمول الشهرية الناتجة عن المكالمات إلى خطوط التعلم.
وقد أمكن هذا التحرك، من بين أمور أخرى، بفضل خفض رسوم الربط البيني إلى الصفر في يونيو 2025 (خلال الصراع الإيراني السابق)، بحيث لم تعد الشركات مطالبة بالدفع مقابل ربط المكالمات بين الشبكات – مما يوفر راحة كبيرة لمجتمع المستخدمين.
وقالت وزارة الاتصالات إنها ستواصل “العمل لضمان خدمات اتصالات متاحة وعادلة ومستمرة حتى في أوقات الطوارئ”.