القدس، 2 مارس 2026 (TPS-IL) – في ظل عملية “الأسد الزائر” ضد إيران والاستعدادات في الجبهة الداخلية، والتي تتجلى، من بين أمور أخرى، في خطر الدمار الكبير ونفايات البناء، وضعت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية ما وصفته بـ “مخطط مهني منظم جيدًا” لإدارة المخاطر البيئية في المواقع التي تم تدميرها بفعل الهجمات الصاروخية، وقامت بتعميمه.
تم تقديم المخطط لرؤساء السلطات المحلية عبر مركز الحكم المحلي، وهو يستند إلى الخبرة المتراكمة من أحداث الكوارث والحروب في إسرائيل وحول العالم، ويتضمن تأكيدات تشغيلية واضحة لما يجب فعله وما لا يجب فعله للمعالجة الأولية لنفايات الأنقاض.
قد تحتوي نفايات الهدم في حالات الطوارئ على مكونات خطرة مثل شظايا الأسبستوس، والنفايات الإلكترونية، وأسطوانات الغاز والمراكمات، وحاويات المواد الخطرة، والمخلفات الكيميائية. يمكن أن يؤدي التعامل غير المنضبط مع هذه النفايات إلى التعرض للمواد السامة، وتلوث التربة والمياه، وانبعاث الملوثات في الهواء، وخطر حقيقي على فرق الطوارئ والجمهور.
كجزء من المخطط، تم تحديد أمور منها ضرورة تحديد وتأمين مواقع الهدم فورًا، وإجراء مسح وتحديد للمخاطر قبل الإخلاء، وفصل النفايات الخطرة عن نفايات البناء العادية من المصدر، وتجنب خلط النفايات أو حرقها، وضمان الإخلاء فقط من خلال مقاولين مرخصين وإلى مواقع مرخصة، مع توثيق كامل لسلسلة الإخلاء.