بقلم بيساش بنسون • 10 مارس 2026
القدس، 10 مارس 2026 (TPS-IL) — تشير تقييمات جديدة للجيش الإسرائيلي إلى أن حوالي نصف القذائف الصاروخية التي أطلقتها إيران على إسرائيل خلال الصراع الحالي حملت رؤوساً حربية عنقودية.
تتفكك الرؤوس الحربية العنقودية في الجو، مفرقة عشرات الذخائر المتفجرة الأصغر على مساحة واسعة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن القنابل العنقودية يمكن أن تنتشر على نطاق يبلغ حوالي 10 كيلومترات (حوالي ستة أميال)، مما يشكل خطراً على المدنيين ويزيد من احتمالية وقوع أضرار في المناطق المأهولة بالسكان.
يقول جيش الدفاع الإسرائيلي إن أنظمة دفاعه الجوي اعترضت العديد من الصواريخ الواردة، بما في ذلك تلك التي تحمل حمولات عنقودية، لكنه يؤكد أن الدفاعات ليست حصينة. ويقول مسؤولون عسكريون إن الاعتراضات كانت فعالة إلى حد كبير، على الرغم من أن طبيعة الذخائر العنقودية تجعل من الصعب مواجهتها.
وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية بالجيش، استهدفت الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الحرب المراكز السكانية الإسرائيلية بالإضافة إلى القواعد العسكرية والبنية التحتية الحيوية.
في الأيام الأخيرة، عادة ما تتكون عمليات الإطلاق الإيرانية من صاروخ واحد أو بضعة صواريخ في كل مرة بدلاً من رشقات منسقة كبيرة. ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن هذا قد يشير إلى صعوبات في تنظيم هجمات واسعة النطاق.
يوم الاثنين، قُتل شخصان عندما ضربت ذخيرة عنقودية موقع بناء في وسط إسرائيل. وأصيب شخص آخر بجروح خطيرة في هجوم منفصل في نفس المنطقة، بينما تسببت مواقع اصطدام إضافية في أضرار.
القنبلة العنقودية هي سلاح يفرق عشرات أو مئات الذخائر الأصغر على مساحة واسعة، مصممة لضرب أهداف متعددة في وقت واحد. يجادل النقاد بأن الذخائر الفرعية لا يمكنها التمييز بشكل موثوق بين المناطق العسكرية والمدنية وغالباً ما تفشل في الانفجار، تاركة ذخائر غير منفجرة يمكن أن تقتل المدنيين بعد سنوات.
في حين أن اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008 تحظرها، فإن العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين وإسرائيل وإيران، لم تصدق على المعاهدة قط وليست طرفاً فيها.
قُتل ثلاثة عشر إسرائيلياً في القصف الإيراني.