لأول مرة، إسرائيل والهند توحدان جهودهما لتطوير مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية: وقعت إسرائيل والهند مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية.

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: ساعتين
إسرائيل والهند توقعان مذكرة تفاهم لتعميق التعاون في مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية لتعزيز الأمن الغذائي والتقدم.

وقعت وزارتا الزراعة والأمن الغذائي، والثروة السمكية وتربية الحيوانات ومنتجات الألبان في الهند، اليوم (الخميس)، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية. وتأتي مذكرة التفاهم هذه استمراراً مباشراً لبيان النوايا الذي وقعه وزير الزراعة والأمن الغذائي، عضو الكنيست آفي ديختر، ونظيره الهندي، السيد راجيف رانجان سينغ، وزير الثروة السمكية وتربية الحيوانات ومنتجات الألبان، في يناير الماضي خلال مؤتمر “رؤية المستقبل البحري 2026” الدولي في إيلات.

وتشكل مذكرة التفاهم خطوة إضافية في تعميق الشراكة الاستراتيجية بين إسرائيل والهند، وتكمل التحرك الأوسع لتعزيز اتفاقية تجارة حرة ستفتح أسواقاً جديدة للصادرات الإسرائيلية، وتعزز الأمن الغذائي للبلدين، وتشجع الاستثمارات والتقنيات المتقدمة. وفي إطار الاتفاق، ستعمق الدولتان التعاون في العديد من المجالات، بما في ذلك: أنظمة تربية الأحياء المائية المغلقة (RAS)، وتطوير آليات للصيد المستدام، وتقنيات لتوفير المياه وإعادة تدويرها، والإدارة الآلية للمزارع القائمة على البيانات، وتطوير سلالات أسماك مقاومة للأمراض، وزراعة الأعشاب البحرية، وتعزيز الابتكار في تقنيات المياه. ويشمل الاتفاق أيضاً تعزيز الاستثمارات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى البحث والتطوير المشترك والربط بين المعاهد البحثية والشركات الناشئة في كلا البلدين.

وتشير الوزارة إلى أن هذه الخطوة تتكامل أيضاً مع تعزيز مبادرة الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC)، الذي يربط الهند ودول الخليج وإسرائيل والدول الأوروبية، ومن المتوقع أن تساهم في توسيع طرق التجارة، وتعزيز الاقتصاد الأزرق، وترسيخ مكانة دولة إسرائيل كلاعب رائد في تقنيات المياه وتربية الأحياء المائية على المستوى الدولي.