القدس، 1 يونيو 2026 (TPS-IL) – يُظهر نهج علاجي ثوري يعتمد على استعادة الميكروبيوم المهبلي نجاحًا ويقدم أملًا جديدًا لملايين النساء اللواتي يعانين من التهاب المهبل البكتيري المستعصي. قامت أخصائية أمراض النساء البروفيسورة أتينوئم ليف-ساغي من المركز الطبي هداسا جبل سكوبس، بالتعاون مع مختبر أبحاث الميكروبيوم التابع للبروفيسور إران إيليناڤ في معهد وايزمان للعلوم، بفحص ما إذا كان زرع بكتيريا مهبلية من متبرعات سليمة يمكن أن يشفي النساء اللواتي يعانين من عدوى مزمنة لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية القياسية.
التهاب المهبل البكتيري هو حالة شائعة جدًا بين النساء في سن الإنجاب، ناجمة عن انخفاض في عدد البكتيريا “الجيدة” في المهبل (خاصة اللاكتوباسيلس) وتكاثر البكتيريا الضارة.
بالإضافة إلى الأعراض المصحوبة بانزعاج شديد وتدهور عميق في جودة الحياة، يمكن أن تؤدي الحالة إلى عواقب صحية خطيرة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وتطور التهابات الحوض، وفي النساء الحوامل – مضاعفات الحمل والولادة المبكرة. في حين أن معظم الحالات تُشفى بالمضادات الحيوية، تعاني العديد من النساء من عدوى مستمرة تعاود الظهور مرارًا وتكرارًا.