بقلم عاموتس عيال • 15 مايو 2026
القدس، 15 مايو 2026 (TPS-IL) —
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس يوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربة في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي عرفته إسرائيل بأنه رئيس الجناح العسكري لحماس وأحد المخططين المزعومين لهجوم 7 أكتوبر.
ووفقاً للبيان، كان الحداد مسؤولاً عن قتل واختطاف مدنيين وجنود إسرائيليين خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، والذي قُتل فيه حوالي 1200 شخص واختُطف 251. وقال مسؤولون إسرائيليون إنه وجه أيضاً هجمات ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب المستمرة في غزة وكان متورطاً في احتجاز رهائن إسرائيليين في القطاع.
لم يصدر جيش الدفاع الإسرائيلي تفاصيل تشغيلية فورية بشأن الضربة، بما في ذلك ما إذا كان قد تم تأكيد مقتل الحداد. ولم تصدر حماس رداً فورياً.
ووفقاً لتقارير من غزة، تم استهداف شقة في حي الرمال بمدينة غزة، تبعتها بعد فترة وجيزة ضربة ثانية استهدفت مركبة يُشتبه في أنها كانت تهرب من المبنى بعد الهجوم الأولي. ولم يكن بالإمكان التحقق من التقارير بشكل مستقل على الفور.
وظهرت صور متداولة من غزة بعد الضربة تبدو وكأنها تظهر ألسنة لهب تستمر في الاشتعال داخل الشقة المستهدفة لفترة طويلة بعد الهجوم.
وصف الزعماء الإسرائيليون العملية بأنها جزء من حملة أوسع لاستهداف كبار قادة حماس وأولئك الذين تتهمهم إسرائيل بتدبير هجوم 7 أكتوبر.
وقال البيان: “ستواصل إسرائيل العمل بقوة وعزم ضد كل من شارك في مذبحة وفضائع 7 أكتوبر”. “عاجلاً أم آجلاً، ستصل إليكم إسرائيل”.
تفاعلت الرهينة السابقة ليراي الباغ، التي احتُجزت في غزة وقالت علناً إن الحداد احتجزها، مع الإعلان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مكتوب باللغة العبرية باستخدام كلمات عربية. وكتبت: “لكل كلب يومه، وأنت قطعة كلب”.
لطالما اعتبر الحداد أحد كبار الشخصيات العسكرية في حماس في غزة، وكان متورطاً في الإشراف على العمليات القتالية ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب.