بقلم بيساخ بنسون • 27 نيسان/أبريل 2026
القدس، 27 نيسان/أبريل 2026 (TPS-IL) — فككت قوات إسرائيلية تعمل في جنوب لبنان أكثر من 50 موقعاً للبنية التحتية لحزب الله، بما في ذلك مستودع أسلحة داخل غرفة طفل، حسبما أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الاثنين.
خلال عملية مداهمة استهدفت منطقة عدشيت القصير جنوب لبنان، عثر الجنود في غرفة طفل على متفجرات وبنادق كلاشنكوف وقنابل يدوية وقذائف صاروخية ورشاشات وذخائر ومعدات قتالية.
وقال الجيش: “إن منظمة حزب الله الإرهابية تستغل السكان المدنيين في لبنان بشكل ساخر لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي”.
يوم الأحد، حدد الجنود ثلاثة إرهابيين بطريقة شكلت تهديداً للقوات العاملة في المنطقة. وتم القضاء على الإرهابيين الثلاثة في غارة جوية. وأثناء عملية التدمير، لوحظت انفجارات ثانوية، مما يشير إلى وجود أسلحة.
كما لقي جندي إسرائيلي مصرعه وأصيب ستة آخرون يوم الأحد بنيران طائرة مسيرة لحزب الله في جنوب لبنان. وكان الرقيب عيدان فوكس، البالغ من العمر 19 عاماً، أول جندي إسرائيلي يُقتل في قتال مباشر في جنوب لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله في 16 نيسان/أبريل. كان فوكس يساعد في إصلاح دبابة علقت في قرية الطيبة عندما ضربت طائرة مسيرة لحزب الله تحمل متفجرات بالقرب منها. استهدفت طائرتان مسيرتان أخريان الإسرائيليين أثناء إجلائهم للجرحى.
وأعلن الفصيل المدعوم من إيران مسؤوليته عن الهجوم بطائرة مسيرة.
عقب الهجوم، حذر جيش الدفاع الإسرائيلي سكان القرى اللبنانية مفدون، شوكين، ياحمر، أرنون، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، وكفر تبنيت. وغرد العقيد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي باللغة العربية: “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائل قتاله يعرّض حياته للخطر”.